e.f.d.m. arma

 

تصريح صحفي

 

 

لقد تعود النظام الجاثم علي صدور شعبنا في ازلال شعبنا باشكال متعددة وسلط كلابه علي رقاب الشرفاء من المجتمع الإرتري. وافسد كل مناحي الحياة في إرتريا وحول الوطن إلي سجن كبير وحول المواطن إلى عبد له فأدخل العلماء والشيوخ وكل من اعترض على سياسته في السجون دون تهم أو محاكمة. إن النظام كان يمارس هذه بحذر شديد ولكنه بعد أن توهم أن شعبنا في الداخل تمكن منه الخوف من بطشه وفي الخارج تمكن اليأس منه رفع النظام حاجز الخجل من تصرفاته الهمجية ولذا أقدم علي التضيق الديني والأخلاقي والاقتصادي من خلال المراسيم التي يصدرها عشوائيا.

 

كما أن قراراته بمصادرة مدرسة الضياء ماهي الا صورة من صور الإقصاء وتذويب للهوية. ولذا فإن الحركة الفيدرالية تقف باجلال لرئيس مجلس ادارة مدرسة الضياء الأسلامية موسى محمدنور ذلك البطل الشجاع التسعيني لتصديه لجبروت الطاغية وهو يعلم علم اليقين ماينتظره فايمانه بالله دفعه لأن يكون (عمر المختار) لارتريا. ولتكن صرخته التي أطلقها الشرارة التي تشعل النار في جسد النظام في الداخل وتزيل الغشاوة عن الجماهير الإرترية في الخارج لكي تشارك في مسيرة إسقاط النظام وإنقاذ إرتريا حرة أبية تسع جميع مكوناتها الاجتماعية. وتنعم بالأمن والإيمان والسلام والاستقرار! 


مكتب الأعلام والتعبئة

الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية