بيان بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الارترية

تم توزيعه في الاحتفال المقام بالرياض 11/سبتمبر/2015م

 في مثل هذا الأيام من العام الواحد والستين انطلقت شرارة الكفاح المسلح لإزالة الظلم وإزاحة الاستعمار الذي سيطر على مقدرات ارتريا وأرادها أرضا تابعة لنظامه يسلب خيراتها وينهب ثرواتها ويذيق شعبها سوء العذاب ، وهب الشعب الأبي هبته المعروفة ووثبته التي سجلها التاريخ بمداد من دم قاني على طول ارتريا وعرضها ، والقائد الرمز حامد إدريس عواتي لم يكن على شك بأن شعبه سيثور خلفه ويتحمل مسئوليته فأعلنها مدوية هادرة ، وما خيب الشعب الإرتري ظنه حيث توالت القيادات العسكرية للانضمام إلى ركب الثورة  وسجلت تلك الانتصارات التاريخية المشهودة ، إن هذا التاريخ الناصع الذي ابتدره  القائد الرمز حامد ادريس وعواتي وكافة الرموز الوطنية من الرعيل الأول والذي أثمر تحرير كامل التراب الارتري من قبضة الاستعمار سيظل صانعوه  رموزا وطنية  لا يسمح  المساس بها  ممن تنكروا لتلك الرموز وأرادوا النيل منها خدمة لأهوائهم  ومطامعهم الشخصية .

وإزاء هذه المواقف التي أرادت أن تنال من الرمز عواتي بتقليل مكانته من جراء التنديد بالإجراءات التي تمت حيال من أساءوا إلى شخصية القائد عواتي وما يمثله من قيمة وطنية كبيرة كان لنا في فرع المجلس الوطني فرع الرياض أن نقول ذودا عن ثوابتنا الوطنية ورموزنا الارترية:

أولا: إن تعظيم وتخليد سيرة القائد الرمز حامد إدريس عواتي حق من حقوقه على كافة أبناء الشعب الارتري الذي عانى من ظلام وظلم الاستعمار حتى رفع الشهيد القائد عواتي مشعل الحرية عاليا بإعلانه الكفاح المسلح في الفاتح من سبتمبر 1961م وقد قابل الشعب الارتري ذلك الإعلان الثوري بالعرفان الجميل للقائد الرمز ورفاقه البررة وقاتل الشعب معهم لتحرير ارتريا الوطن والانسان ومجدوه شعر ونثرا.

ولكن بعد التحرير من الاحتلال الأجنبي اختطف نظام الهقدف الشمولي أهداف ومبادئ الثورة الارترية وأصبح أشد طغيانا وبشاعة من الاستعمار وحيال ذلك لم يكن بد من أبناء الشعب الارتري إلا أن يعلنوا معارضتهم لذلك النظام، ممثلين بتنظيماتهم وفئاتهم تحت مظلة المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي.

ومنذ عامين تقريبا وللأسف الشديد ظهرت أصوات نشاز تمثل فئة تدثرت بثوب المعارضة، وعمدت إلى الاساءة للقائد الرمز عواتي تاركين وراءهم الوضع الراهن في الساحة الارترية وعملية حل المشاكل وتقوية المجلس الوطني، وأصبح همهم فقط الطعن في عواتي. وإزاء ذلك التطاول على الرمز، ما كان من الحادبين على تاريخ الثورة الارترية وقادتها، إلا أن يدينوا المسيئين له وينتصروا لعواتي وليس كمصدر تكسب أو فرض وصاية على أحد.

ثانيا: إن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع شريطة ألا تمس رموز الشعب الارتري وثورته. وليس من الديمقراطية في شيء أن يترك كل من يتطاول على الرموز الارترية والثوابت الوطنية مهما كان حجمه ومهما كانت الأسباب الذي دفعته لارتكاب ما فعل، بل يجب محاسبته ولفظه خارج منظومة العمل الجماعي الوطني حفاظا على الوحدة من التشتت والفتنة.

ثالثا: إن توجيه الإساءة والتطاول على الرمز عواتي هي خطوة أولى نحو الإساءة الى عملية (الكفاح المسلح) التي ابتدرها عواتي وأطلق شرارتها الأولى التي ثم يتلوه القضاء على المعارضة التي انضوت تحت (المجلس الوطني) لترص صفوفها لإسقاط الطغمة التي اختطفت الثورة وتنكرت لما قام عليه عواتي، وتأتي إساءة هؤلاء بحجة حرية الرأي وممارسة الديمقراطية والمواطنة الخ. يقولون ذلك في العلن وصولا إلى شرذمة العمل الوطني في الباطن.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

وعاش الشعب الارتري سندا للحق والعدل

 

لجنة الشرق الأوسط بالمجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي

اللجنة الفرعية للمجلس الوطني بالرياض

11/ سبتمر/2015

 

بيان بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الارترية

تم توزيعه في الاحتفال المقام بالرياض 11/سبتمبر/2015م

 في مثل هذا الأيام من العام الواحد والستين انطلقت شرارة الكفاح المسلح لإزالة الظلم وإزاحة الاستعمار الذي سيطر على مقدرات ارتريا وأرادها أرضا تابعة لنظامه يسلب خيراتها وينهب ثرواتها ويذيق شعبها سوء العذاب ، وهب الشعب الأبي هبته المعروفة ووثبته التي سجلها التاريخ بمداد من دم قاني على طول ارتريا وعرضها ، والقائد الرمز حامد إدريس عواتي لم يكن على شك بأن شعبه سيثور خلفه ويتحمل مسئوليته فأعلنها مدوية هادرة ، وما خيب الشعب الإرتري ظنه حيث توالت القيادات العسكرية للانضمام إلى ركب الثورة  وسجلت تلك الانتصارات التاريخية المشهودة ، إن هذا التاريخ الناصع الذي ابتدره  القائد الرمز حامد ادريس وعواتي وكافة الرموز الوطنية من الرعيل الأول والذي أثمر تحرير كامل التراب الارتري من قبضة الاستعمار سيظل صانعوه  رموزا وطنية  لا يسمح  المساس بها  ممن تنكروا لتلك الرموز وأرادوا النيل منها خدمة لأهوائهم  ومطامعهم الشخصية .

وإزاء هذه المواقف التي أرادت أن تنال من الرمز عواتي بتقليل مكانته من جراء التنديد بالإجراءات التي تمت حيال من أساءوا إلى شخصية القائد عواتي وما يمثله من قيمة وطنية كبيرة كان لنا في فرع المجلس الوطني فرع الرياض أن نقول ذودا عن ثوابتنا الوطنية ورموزنا الارترية:

أولا:         إن تعظيم وتخليد سيرة القائد الرمز حامد إدريس عواتي حق من حقوقه على كافة أبناء الشعب الارتري الذي عانى من ظلام وظلم الاستعمار حتى رفع الشهيد القائد عواتي مشعل الحرية عاليا بإعلانه الكفاح المسلح في الفاتح من سبتمبر 1961م وقد قابل الشعب الارتري ذلك الإعلان الثوري بالعرفان الجميل للقائد الرمز ورفاقه البررة وقاتل الشعب معهم لتحرير ارتريا الوطن والانسان ومجدوه شعر ونثرا.

ولكن بعد التحرير من الاحتلال الأجنبي اختطف نظام الهقدف الشمولي أهداف ومبادئ الثورة الارترية وأصبح أشد طغيانا وبشاعة من الاستعمار وحيال ذلك لم يكن بد من أبناء الشعب الارتري إلا أن يعلنوا معارضتهم لذلك النظام، ممثلين بتنظيماتهم وفئاتهم تحت مظلة المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي.

ومنذ عامين تقريبا وللأسف الشديد ظهرت أصوات نشاز تمثل فئة تدثرت بثوب المعارضة، وعمدت إلى الاساءة للقائد الرمز عواتي تاركين وراءهم الوضع الراهن في الساحة الارترية وعملية حل المشاكل وتقوية المجلس الوطني، وأصبح همهم فقط الطعن في عواتي. وإزاء ذلك التطاول على الرمز، ما كان من الحادبين على تاريخ الثورة الارترية وقادتها، إلا أن يدينوا المسيئين له وينتصروا لعواتي وليس كمصدر تكسب أو فرض وصاية على أحد.

ثانيا:       إن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع شريطة ألا تمس رموز الشعب الارتري وثورته. وليس من الديمقراطية في شيء أن يترك كل من يتطاول على الرموز الارترية والثوابت الوطنية مهما كان حجمه ومهما كانت الأسباب الذي دفعته لارتكاب ما فعل، بل يجب محاسبته ولفظه خارج منظومة العمل الجماعي الوطني حفاظا على الوحدة من التشتت والفتنة.

ثالثا:       إن توجيه الإساءة والتطاول على الرمز عواتي هي خطوة أولى نحو الإساءة الى عملية (الكفاح المسلح) التي ابتدرها عواتي وأطلق شرارتها الأولى التي ثم يتلوه القضاء على المعارضة التي انضوت تحت (المجلس الوطني) لترص صفوفها لإسقاط الطغمة التي اختطفت الثورة وتنكرت لما قام عليه عواتي، وتأتي إساءة هؤلاء بحجة حرية الرأي وممارسة الديمقراطية والمواطنة الخ. يقولون ذلك في العلن وصولا إلى شرذمة العمل الوطني في الباطن.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

وعاش الشعب الارتري سندا للحق والعدل

 

لجنة الشرق الأوسط بالمجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي

اللجنة الفرعية للمجلس الوطني بالرياض

11/ سبتمر/2015