altإحتفى اللاجئون العفريون بمدينتي عسعيتا وبرحلي بشمال إثيوبيا، بالذكرى الثانية والعشرين لتحرير إريتريا يومي الخامس والسادس والعشرين من مايو الجاري 2013م، وذلك بتنظيم مظاهرات سلمية ضخمة، حاملين فيها شعارات عديدة منها: " سلبت حقوقنا قهرا، وسنستردها بالنضال!" و" تنظيمنا المناضل ضامن لحقوقنا، ونحن عموده الفقري!" . 

كما هتفت جموع المتظاهرين منددة بنهج وسياسات السلطة الشمولية، تجاه الشعب الإريتري عامة، وبصفة خاصة تجاه العفر، خاصة تلك المتصلة بالعقاب الجماعي الممنهج الذي تشنه على أبناء العفر، نتيجة لعدم تجاوبهم من المخططات التي تنفذها، على أصعده التغيير الديمغرافي للسكان، وإحتكار الثروات البحرية، فرض التجنيد الإلزامي على الفتيات، وغيرها من السياسات الموجهة ضد العفريين.

هذا وخاطب تظاهرة عسعيتا المناضلين محمد أحمد شيني نائب رئيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر ، وعبده أمين محمد عضو اللجنة المركزية للتنظيم، حيث أكدا على أهمية إحياء ذكرى التحرير ، بإعتباره إنجازا تاريخيا للشعب الإريتري، كما أوضحا أن اللجوء ما كان خيارا، وإنما فرضه الواقع القمعي الذي دشنته السلطة الشمولية القائمة في إريتريا منذ أيامها الأولى، وناشدا الجماهير العفرية التي ظلت وفية لوطنها ، ونضالها لنيل حقوقها المشروعة ، أن تصعد من دورها، وأن التنظيم اليمقراطي لعفر البحر الأحمر لعلى ثقة تامة بها، لتحويل شعاراتها المرفوعة في هذه الذكرى إلى واقع عملي . ونوها إلى أن السلطة القهرية تعايش اليوم تقهقرا في كافة المجالات، وأنها تعانق مصيرها المحتوم، وأن يوم زوالها باد للعيان.

كما خاطب المناضلين إدريس إبراهيم، ومحمد قحلي تظاهرة معسكر برحلي التي خرجت يوم السادس والعشرون من مايو الجاري، وأكدا على ضرورة مواصلة النضال، حتى تحقيق كافة الأهداف التي ناضل من أجلها الشعب الإريتري، وتكريس الحقوق المشروعة لكل المكونات الإجتماعية الإريترية.

وفي ذات السياق إحتفى يوم السادس والعشرين من مايو 2013م مناضلي التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر في قواعدهم بالذكرى، وإشتمل ذلك على إستعراضات عسكرية، وكلمات أكدت على أن نضالهم المسلح الذي يخوضون، إنما فرضه نهج وسياسات السلطة الشمولية، التي صار هدفها الأساس توفير كافة عوامل إنهاء الوجود العفري في إريتريا، وأكدوا عزمهم على مواصلة النضال مع جميع مكونات الشعب الإريتري، لإنهاء هذه الحقبة السوداء من تاريخ إريتريا. وجدد المناضلون عهدهم  الدائم بمواصلة النضال، وصولا إلى تحقيق كافة حقوقهم المشروعة، في الحاضر والمستقبل.

هذا وقدمت الفرقة الفنية للتنظيم في إحياء المناضلين لذكرى تحرير إريتريا وصلات، من أناشيد نضالية، ولوحات تراثية خالدة عكست التراث العفري.

 

إعلام التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر

27 مايو 2013م