e.f.d.m. arma



البيان الختامي للمكتب التنفيذي

للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية

 

عقد المكتب التنفيذي للحركة الفيدارلية الديمقراطية الإرترية إجتماعه الدوري الخامس على مرحلتين واختتم اعماله في الفترة من 2014/09/29،27 وإضافة إلى تقارير المكاتب التنفيذية، تضمنت أجندته ملفا مفصلا عن الأحداث التي مرت بها الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية في الفترة من منتصف فبراير وإلى مطلع مارس 2014م، والأوضاع السائدة على مستوى الوطن والنضال المرحلي الجاري.

بعد نقاش عميق وشامل للأجندة المشار إليها، أمّن المكتب التنفيذي على القرارات الثورية الحاسمة التي أتخذت من رئيسي المجلس الفيدرالي والمكتب التنفيذي والسكرتارية العامة للمكتب التنفيذي للحركة، بناءا على مذكرات وطلبات أعضاء المجلس الفيدرالي وفروع الحركة وقواعد التنظيم. كما أشاد المكتب التنفيذي بالتوحد التنظيمي لكافة هياكل وأجهزة الحركة التنفيذية وصمودها أمام العواصف. هذا ووقف المكتب على سير برامج العمل التنظيمية، متخذا عديد قرارات مثل اكمال الأماكن الشاغرة في المكتب التنفيذي لتسريع وتيرة تنفيذ تلك البرامج ، قبل موعد الإجتماع الدوري الثالث للمجلس الفيدرالي، والمزمع عقده قريبا.

 

على صعيد الوطن، وعقب إستعراض للأوضاع التي تمر بها البلاد جراء نهج وسياسات طغمة (هقدف) الشوفينية إعتبر إن البلاد معرضة أكثر من أي وقت مضى لمخاطر الإنهيار والتفكك، وأن المحاولات الباهتة التي تقوم بها هذه الطغمة أوهى من نسج غطاء لفشلها الذريع في كافة الصعد، خاصة تلك المتصلة بسعيها لخداع الجماهير الإريترية بالوعود الطنانة التي يطلقها رأسها بين فينة وأخرى، مثل إعداد دستور جديد للبلاد، ووعود إنمائية لمناطق بعينها، بعد أن تم إفراغها من سكانها نتيجة لنهج التوطين والتهجير القسريين. وتجاه سياسة الإحتواء التي ركن إليها المجتمع الدولي في العامين الماضيين تجاه هذه السلطة، فإن ذلك لن يغير من مسلكها الثابت، خاصة المتصل بإثارة النزاعات الداخلية في المنطقة، وأن الرهان على دور إيجابي تلعبه هذه السلطة يمكن عده سعي خلف سراب. وأشاد المكتب التنفيذي بالخطوات الحاسمة التي اتخذتها حكومة السويد تجاه مسئولي السلطة، والتي كان آخرها طرد ممثل حزب الهقدف بالسويد المدعو" تخلي منقستو" أثناء إنعقاد دورة المكتب التنفيذي للحركة.

 

قيم المكتب التنفيذي أوضاع قوى النضال من أجل التغيير في إريتريا، وعقب نقاش معمق لدور الحركة في هذا السياق، أكد على ضرورة توحد كافة قوى النضال المرحلي حول الثوابت الوطنية الإريترية ماضيا وحاضرا، وتفعيل المظلات الميثاقية القائمة، وصولا إلى التغيير الشامل للأوضاع القائمة في البلاد، كمقدمة لازمة لتمكين شعبنا من ممارسة كافة حقوقه المشروعة وطنيا ودوليا وإنسانيا.

 

 

وفيدراليتنا للشراكة..!!

المكتب التنفيذي

للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية