بيان صادر عن الحركة

 الفيدرالية الديمقراطية الإرترية

 ----------------------------

إيمانا بالسلام وأثره في التنمية والاستقرار لكافة شعوب العالم وللشعبين الإرتري والأثيوبي خاصة لذلك فإن الحركة الفيدرالية كانت سباقة حين تقدمت  في مؤتمرها الرابع بنداء للنظام الإرتري، بالرجوع لصوت العقل من أجل إنقاذ الشعب والوطن قبل فوات الأوان، وذلك بالإنصياع للجهود الدولية والتوقف عن حروبه العبثية هنا وهناك، كما طالبته بالخروج من حالة اللاحرب واللاسلم مع إثيوبيا، وتحقيق السلام الدائم والتعاون معها من خلال مفاوضات مباشرة وفورية، والتعامل مع جهود المجتمع الدولي بجدية، على أساس الإلتزام بالمواثيق الدولية وإحترامها، وضمان سيادة الدول وتبادل المنافع بينها.


كذلك كان في بيان الحركة الفيدرالية الصادر بعد المؤتمر الرابع، نداءاً الى اثيوبيا بأن تلتزم بتطبيق إتفاقية الجزائر بخصوص اعادة منطقة بادومي الى ارتريا وكان نصه كما يلي:

" وتوجه المؤتمر بنداء للحكومة الإثيوبية بإفشال مبررات النظام وزرائعه التي يخيف بها الشعب الإرتري ويستدر بها عواطفه الوطنية، وذلك بتطبيق قرار لجنة التحكيم الدولية للحدود عمليا،

وذلك حتي يسود الأمن والسلام في المنطقة "

يمكن مراجعة البيان في موقع gabeel.net الصادر ٥ اغسطس ٢٠١٧.

 

وعليه فإننا نعتبر مبادرة الحكومة الاثيوبية خطوة في الاتجاه الصحيح وأن مسالة ترسيم الحدود لايمكن حلها الا من خلال الحوار والتفاوض والالتزام بالمواثيق  والقوانين الدولية، واننا في الحركة الفيدرالية نعتقد جازمين أنه كان بالامكان تجاوز كل الحروب التي خاضها النظام لأسباب يعلمها هو ولاعلاقة للشعب الاتري بها، لو كان بادر منذ الاستقلال، في ترسيم حدود الدولة الارترية الوليدة مع كافة جيرانها وذلك بحكم الواقع الذي تبنته الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

وبالرغم من ان مبادرة الحزب الحاكم  في اثيوبيا هدفها تحقيق الاستقرار  لاثيوبيا مما يجعلها  تتفرغ للتنمية  وتدعيم المؤسسات الديمقراطية، فإنها في نفس الوقت تنزع من النظام الارتري ماكان يتدثر به مستغلا عواطف الانسان الارتري الذي ظل يحب وطنه الحبيب ويبدي استعداده للفداء زودا عنه.

وبما أن إتًباع  سياسة المحاور ورعاية المصالح الاقليمية والدولية كانت  احدي الاسباب التي دفع الشعب الارتري ثمنها خلال ثلاثون عاما من النضال الثوري، وبالتالي فاننا ندعوا كل الحادبين علي استقرار منطقة القرن الافريقي للضغظ على النظام من اجل التخلي عن اقامة قواعد عسكرية وبيع الموانئ والمطارات للقوى الإقليمية المتنافسة، والدفع بالتجاه المصالحة الوطنية حتي يتمكن شعبنا من اقامة دولة المؤسسات والدستور، والقانون القائم علي العدل والمساواة .

ونحن في الحركة الفيدرالية لا نعتقد انه سوف يتحقق السلام والاستقرار، إلا اذا تنازل النظام الارتري عن سياساته الحمقاء التي ظل يمارسها خلال سبعة وعشرون عاما من كبت للحريات واخفاء قصري ومحاكمات خارج القانون وبناء مزيداًً من السجون والتنكيل بأي صاحب رأي.

لذلك تناشد الحركة كل الشباب والقوي الطليعية لشعبنا بعدم الياس وفقد موقعها المقاوم بل عليها الاستعداد لخلق بدائل نضالية  تتناسب ومساحة العمل المعارض حتي تتحق كرامة الانسان الارتري وحريتة ويسود الأمن والاستقرار والسلام في ربوع ارتريا، التي من أجلها سالت انهار من دماء الشهداء من كافة مكونات المجتمع الارتري ....

في سبيل إنقاذ الشعب والوطن سائرون،،،،

ولأمانة شهداء ثورتنا حاملون ،،،،

المكتب التنفيذي ..

الحركة الفيدرالية الديمقراطية الارترية

--------------------------

11/6/2018