alt

قال سبحانه وتعالى :_( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا). صدق الله العظيم. 

بقلوب ملؤها الحزن والأسى تلقينا نبأ إنتقال الأستاذ المناضل سيد أحمد محمد هاشم إلى جوار بارئه يوم الجمعة الماضي 13 نوفمبر الجاري 2015م بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. 

الفقيد الشهيد المغفور له بإذن الله  هو من الثلة الطلابية الرائدة التي أسست بالقاهرة جبهة التحرير الإرترية عام 1960م. وتذكر بعض الروايات أنه صاحب الإقتراح بهذه التسمية للكيان الذي أشعل إرتريا ثورة شعبية عارمة، أنجزت في محصلتها العامة تحرير وإعلان إستقلال إرتريا.

الفقيد الراحل كانت حياته جبهة التحرير الإرترية التاريخية، وبعد تفرقها أيدي سبأ، تفرغ لرعاية أسرته الصغيرة بمدينة جدة. ويعد الفقيد مرجعا أساسيا في تاريخ جبهة التحرير الإرترية، ورحيله يعد خسارة كبيرة. نأمل أن يكون وثق لتجربته وذكرياته، لأنها توثيق دقيق من شريك أساسي في بنائها، وعرف عنه الدقة والجرأة والنزاهة والوضوح في المواقف.

بإسمي شخصيا ونيابة عن الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية أتقدم بأحر التعازي للشعب الإرتري في هذا الفقد الكبير، والعزاء موصول لجميع أفراد أسرة محمد هاشم المناضلة، ورفاقه في النضال الوطني الإرتري، داعين المولى العلي القدير أن يسكنه فسيح عليين مع الشهداء والصديقين، وحسن أولئك رفيقا، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

 

بشير إسحاق

رئيس الحركة

الفيدرالية الديمقراطية الإرترية

16 نوفمبر 2015م