altخدمة : gabeel.net

16 أكتوبر 2015م

عقد فرع الحركة الفبدرالية الديمقراطية الإرترية بمدينة بورتسودان لقاءع تفاكريا في الحادي عشر من أكتوبر الجاري، وإشتملت أجندة اللقاء إضافة إلى برامج الفرع والحركة الفيدرالية عموما، على  أوضاع إريتريا ، ومستجدات ساحة قوى النضال من أجل التغيير في إرتريا.على صعيد الفرع  توقف اللقاء مطولا على تنفيذ برامج ومقررات مؤتمر الفرع الذي عقد في أغسطس  الماضي 2015م، كما وقف على البرامج التنظيمية العامة للحركة، متخذا عدد من القرارات ذات الصلة بتوسيع قاعدة الفرع الجماهيرية، وتنفيذ ابرامج المقررة في كافة المستويات التنظيمية. 

في شأن تطورات الأوضاع في إرتريا إعتبر اللقاء أن إرتفاع وتيرة عمليات القمع الذي تمارسه السلطة الديكتاتورية يكشف عن عجزها لحل الأزمات الخانقة التي تعيشها البلاد في كافة المجالات، وأن فشل الموسم الزراعي لهذا العام سيفضي إلى ضائقة معيشية، قد تتسب في رفع معدلات اللجوء من إرتريا.

وقيّم اللقاء أن الحلول الناجزة لأزمات إرتريا لن تتحقق في ظل وجود هذه السلطة، وإنما عبر التغيير الشامل القائم على فرض إحداث  التغيير الديمقراطي، و إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتطبيق النظام الفيدراليي ، كخيار يستجيب لحل كافة مختلف أزمات البلاد، ويؤمن سياقا أفضل للعيش المشترك بين كافة مكوناتها، داعيا لضرورة تصعيد العمل النضالي في المستويين التنظيمي والعام لتحقيق ذلك.

وبخصوص التطورات في ساحة قوى النضال من أجل التغيير الديمقراطي، أمّن اللقاء على أداء التنظيم في هذا المجال، معتبرا أن التطورات على صعيد الوطن والتطورات الإقليمية والدولية، تحتم ضرورة نجاح الجهود المبذولة لعقد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، وعلى أساس تقويم مساره، وتفعيل أدائه العام، خاصة وأن بقاء وإستمرارية هذا الكيان الميثاقي الجامع لمختلف مكونات قوى النضال من أجل التغيير، أمام المتغيرات التي تحدث، يعد ضرورة مرحلية  لا تراجع عنها.