Get Adobe Flash player

efdm-logo-new

  بيان الحركة الفيدرالية بعيد الثورة الارترية ٥٨
مع شروق شمس  الفاتح من سبتمبر المجيد في سنة ١٩٦١ م كان الشعب الإرتري على موعد  مع ميلاد فجر جديد من  تاريخه الوطني الطويل فكان إعلان الكفاح المسلح الإرتري  تحت راية جبهة تحرير ارتريا بقيادة الشيخ الشهيد / البطل حامد ادريس عواتي رحمه الله  الذي أطلق شرارتها بجبل ادال غرب ارتريا  ،  وكان قد سبق هذا الإعلان اجتماع تاسيسها من قبل  الطلاب والشباب الإرتري  بمدينة القاهرة  في العام ١٩٦٠ م  تحت قيادة  الشيخ الشهيد / البطل ادريس محمد ادم  رحمه الله ، وكان ذلك بعد إلغاء إثيوبيا  حكم  الاتحاد  الفدرالي الذي كان قد تم بمباركة  الأمم المتحدة  ومجالسها  بعد الحرب العالمية الثانية .
ومنذ ذلك التاريخ أصبح لهذا اليوم رمزية ومكانة وطنية خاصة   في

Read more...

efdm-logo-new /><img src=

بيان الحركة الفيدرالية
بمناسبة أعياد الاستقلال
------------
إلى كافة الشعب الارتري،،
إلي كل جريج في معارك الشرف، وكل معاق لم ينال ما يستحق من عناية واجبة ،،،
الي كل ارملة ويتيم من ابناء شهدائنا الذين قدموا أرواحهم من أجل أن نصل إلى يوم النصر والاستقلال ،،،،
إلي كل مناضل افني عمره من اجل شعبه ليجد نفسه مغيبا او مخفيا او منفيا، مِنْ مَنْ كان يوما رفيق دربه ،،،،
إليكم جميعا نقدٌم الاعتذار ،،،،

Read more...

بسم الله الرحمن الرحيم
وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة،
قالوا انا لله وانا اليه راجعون.

ببالغ الحزن والأسى وصلنا نبأ وفاة
المناضل / حامد محمود حامد
الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الخميس
الموافق السادس من شهر سبتمبر 2018 في مدينة كسلا

اللهم توله برحمتك التي وسعت كل شيء،
واجعل قبره روضة من رياض الجنة،
اللهم أغفر له وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة،
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

للمناضل حامد محمود
اسهامات واسعة في العمل الثوري، حيث التحق بالكفاح المسلح في بدايات ثورة الشعب الإرتري، منخرطا في صفوف جبهة التحرير الارترية.
-------------------------------------
نبذة عن مسيرية المناضلية
-------------------------------------
من الرعيل الأول وقدامى المحاربين
ولد في مدينة منصورة عام 1945 م
منذ نعومة أظافره بدأ حفظ القرآن في خلوة والده الشيخ محمود حامد وبعد وفاته رحمة الله عليه تنقل بين الكثير من الخلاوي ليكمل حفظه للقرآن ، ثم التحق بالمدراس النظامية فدرس مراحله التعليمية في السودان و سافر لجمهورية مصر العربية ليكمل المرحلة الثانوية.
في أواخر عام 1961م تم تجنيده من قبل المناضل إبراهيم ليمان (مده الله في عمره) في الخلية التي كان يرأسها ومن وقتها لم يفارق خط جبهة التحرير الارترية.
في القاهرة وقع عليه الاختيار ضمن عشرين شابا للالتحاق بكلية ضباط الاحتياط بحلب بالجمهورية العربية السورية.
بعد تخرجه من الكلية العسكرية عاد للميدان والتحق بجيش التحرير الارتري ضمن المنطقة الأولي فكلف بتدريب فصيلة المساعدة في المنطقة الأولى على استخدام الهاون ، ثم عين نائب قائد فصيلة المساعدة ، ثم مستشارا عسكرياً للقائد دنقس أري قائد السرية الأولى في المنطقة الأولى.
تدرج في قيادة الوحدات العسكرية من نائب قائد فصيلة إلى قائد لواء.

في عام 1969م انتخب عضو في القيادة العامة لجيش التحرير الارتري.
بعد المؤتمر الوطني الأول تم تكليفه برئاسة مكتب شؤون المقاتلين والتسليح وعضوية كل من الشهيد جعفر محمد ، والمناضل عبده إدريس.
في المؤتمر الوطني الثاني أنتخب عضو في المجلس الثوري لجبهة التحرير الارترية وأعيد انتخابه عضو في المجلس الثوري في المؤتمرات من الثالث وحتى الثامن .
عندما كونت هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الارتري 1975م اختير عضو فيها وشغل نائب رئيس شعبة العمليات.
في عام 1977م كلف بقيادة الجبهة الشرقية في المرتفعات الارترية الوحدات الإدارية 8–9-10
بعد تكوين الألوية في عام 1978م كلف بقيادة اللواء 69 بالإضافة لعضويته في هيئة الأركان العام لجيش التحرير الارتري.
في عام 1986 اختير مسئولا للمكتب العسكري لجبهة التحرير الارترية ثم سكرتيرا للجنة التنفيذية.
وفي 1988م اختير نائبا لرئيس جبهة التحرير الارترية (نائب القائد عبدالله إدريس رحمة الله عليه) واستمر نائبا للرئيس حتى عام 1996م .
وفي عام 1996م كلف مرة أخرى بالمكتب العسكري.
في المؤتمر التاسع نوفمبر 2014م طلب هو وخمسة آخرون إعفاءهم من مهامهم القيادية رغبة منهم في إتاحة الفرصة للشباب

 

Adam Okod

١٠ يوليو

حتى لا نكـــــــون (عَــــــَرمْ لَــقــَـا ))

السلام قيمة إنسانية عالية جدا بل وهو مدخل ولبنة بناء القيم الإنسانية الأخرى ونمو وتقدم المجتمعات ، لذا دوما نجد مصطلح السلام المستدام مقرونا بالتنمية المستدامة في كل النظريات والمداخلات في علمي الاجتماع والتنمية.
وبرغم من هذه القيمة السامية للسلام فلا يعتبر السلام لوحده غاية ، بل هو وسيلة للوصول إلى هداف الاستقرار والتنمية وتحقيق باقي القيم الإنسانية من حريات وعدالة اجتماعية واقتصادية
وعملية السلام الأخيرة بين إثيوبيا والنظام الارتري والتي أثارت ضجيجا في المنطقة يجب التعاطي معها بهذا الفهم

Read more...

 

 بيان صادر عن الحركة

 الفيدرالية الديمقراطية الإرترية

 ----------------------------

إيمانا بالسلام وأثره في التنمية والاستقرار لكافة شعوب العالم وللشعبين الإرتري والأثيوبي خاصة لذلك فإن الحركة الفيدرالية كانت سباقة حين تقدمت  في مؤتمرها الرابع بنداء للنظام الإرتري، بالرجوع لصوت العقل من أجل إنقاذ الشعب والوطن قبل فوات الأوان، وذلك بالإنصياع للجهود الدولية والتوقف عن حروبه العبثية هنا وهناك، كما طالبته بالخروج من حالة اللاحرب واللاسلم مع إثيوبيا، وتحقيق السلام الدائم والتعاون معها من خلال مفاوضات مباشرة وفورية، والتعامل مع جهود المجتمع الدولي بجدية، على أساس الإلتزام بالمواثيق الدولية وإحترامها، وضمان سيادة الدول وتبادل المنافع بينها.

Read more...

More Articles...

Search our Website