Get Adobe Flash player

 /><img src=

  مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلً،،، الآية
صدق الله العظيم
ببالغ الحزن والاسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا خبر وفاة المناضل الجسور/ ياسين محمد علي إدريس اري بمدينة القضارف.
وذلك بعد مسيرة حافلة بالعطاء والاخلاص لقضية الشعب الارتري ونضالاته على مدى عقود من الزمن.
المناضل / ياسين محمد علي هو من الكوكبة الاولى للرعيل الأول الذين اناروا لنا طريق النضال حتى تحقق لشعبنا المعطاء حلمه في الحرية والاستقلال.
 بدأ المناضل / ياسين مسيرته النضالية في ريعان شبابه وهو مفعم بحماس منقطع النظير وقدرة عالية للتفاني ولإخلاص على العطاء. 
شهد المناضل / ياسين مع الرعيل الأول كل الانجازات الكبيرة في بناء الجبهة لكنه لم يزاحم في اي من المواقع القيادة رغم أنه كان قد شغل بعد معركة حلحل الشهيرة نائبا لقائد المنطقة الثانية.
عرف عن الشهيد انه كان مناضلا عفيف اللسان واليد، حيث كان كل همه أن يملٌك علمه العسكري للشباب الارتري الملتحق حديثا بجيش التحرير الارتري في هيئة التدريب العسكري.
يعتبر الشهيد من الذين كان لهم دورا مهما في الاسراع بخروج المناضل القائد الشهيد عواتي مفجر الثورة، وذلك بحكم علاقاته التي مكنته من الوصول إلى معلومة تفيد بأن العدو قد قرر القبض عليه وذلك قبل خروجه الي جبل ادال الشامخ.
الارحم الله المناضل ياسين محمد علي رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء.
كما نسأله تعالى ان يتقبله في العليين مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا، وان يجزيه عن شعبه خير الجزاء،  نسأل الله تعالى ان يجعل البركة في أبنائه والجيل الذي ساهم وشارك الشهيد في بنائه.
خالص العزاء لابنائه عبدالرحمن ياسين، ومحمد جمع ياسين
 ونحن في الحركة وإذ نعزي انفسنا نعزي عموم الشعب الارتري بالداخل والمهجر برحيله وفقده 
----------------،،،،
نبذة مختصرة:
المناضل ياسين محمد علي ادريس اري.
من الرعيل الاول للثورة، التحق بالجبهه بتاريخ 1962 وذلك بعد انهاء خدمته في الجيش السوداني.
وفي العام 1965 تم توجيهه في المنطقة الثانية قائدا ثم اصبح قائدا للسرية الاولي .
بعد معركة حلحل واستشهاد القائد عمر حامد ازاز
اصبح نائبا للمنطقة.
قاد معركة حقات المظفرة في العام  1968 م  
في العام 1975 م أصبح قائدا لإحدى كتائب جيش التحرير.
-------------------- 
مكتب الإعلام بالحركة الفدرالية الديمقراطية.
E12E1FB2-2E0A-473C-AF65-3A2925069460
وداعا الشهيد البطل
أحمد محمد إبراهيم حزوت ( سكرتير )
----------------------
يخلق الإنسان في هذه الدنيا ويري النور عند خروجه إليها، جاهلا بما يخبأه الزمن، وتقدره الأيام والسنين، ويسعى فيها محاولا إسعاد نفسه وأسرته، والبعض منا تتوسع مداركه ويذهب بعيدا فيشعر ان هذه السعادة منقوصة ولا تكتمل الا إذا شملت مجتمعه وشعبه كله، خاصة اذا كان ينتمي الى مجتمعات تعاني الظلم والقهر والاستبداد والاستعمار مثل مجتمعنا الارتري.
كان جيل الأربعينات والخمسينات في القرن الماضي من شباب ارتريا من هذا النوع من الرجال فقد أدركوا هذه الحقيقة
وأيقنوا بأن لا مجال لتحقيق السعادة والرفاهية للشعب الارتري في ظل وجود عدو مستعمر جاثم على صدر الشعب يذيقهم الويل والعذاب، وآمنوا بأنه لا بدٌ من طرد هذا المستعمر، وتولدت لديهم كراهيته بشدة وذلك بسبب ما كان يقوم به من سجون وتعذيب وقتل الوطنيين الذين كانوا يطالبون بالحرية والاستقلال.
     
واصبح الهم الاول والوحيد لشباب تلك المرحلة طرد العدو وتخليص البلاد والعباد من الاستعمار، وشعارهم ولسان حالهم ينشد ويرد 
( اباي هلا،ٌ ديب عدنا )
وكان بين تلك الكوكبة من الشباب الذين وهبوا انفسهم وارواحهم للوطن، الشهيد البطل
أحمد محمد إبراهيم حزوت ( سكرتير )

Read more...

efdm-logo-new

  بيان الحركة الفيدرالية بعيد الثورة الارترية ٥٨
مع شروق شمس  الفاتح من سبتمبر المجيد في سنة ١٩٦١ م كان الشعب الإرتري على موعد  مع ميلاد فجر جديد من  تاريخه الوطني الطويل فكان إعلان الكفاح المسلح الإرتري  تحت راية جبهة تحرير ارتريا بقيادة الشيخ الشهيد / البطل حامد ادريس عواتي رحمه الله  الذي أطلق شرارتها بجبل ادال غرب ارتريا  ،  وكان قد سبق هذا الإعلان اجتماع تاسيسها من قبل  الطلاب والشباب الإرتري  بمدينة القاهرة  في العام ١٩٦٠ م  تحت قيادة  الشيخ الشهيد / البطل ادريس محمد ادم  رحمه الله ، وكان ذلك بعد إلغاء إثيوبيا  حكم  الاتحاد  الفدرالي الذي كان قد تم بمباركة  الأمم المتحدة  ومجالسها  بعد الحرب العالمية الثانية .
ومنذ ذلك التاريخ أصبح لهذا اليوم رمزية ومكانة وطنية خاصة   في

Read more...

efdm-logo-new /><img src=

بيان الحركة الفيدرالية
بمناسبة أعياد الاستقلال
------------
إلى كافة الشعب الارتري،،
إلي كل جريج في معارك الشرف، وكل معاق لم ينال ما يستحق من عناية واجبة ،،،
الي كل ارملة ويتيم من ابناء شهدائنا الذين قدموا أرواحهم من أجل أن نصل إلى يوم النصر والاستقلال ،،،،
إلي كل مناضل افني عمره من اجل شعبه ليجد نفسه مغيبا او مخفيا او منفيا، مِنْ مَنْ كان يوما رفيق دربه ،،،،
إليكم جميعا نقدٌم الاعتذار ،،،،

Read more...

بسم الله الرحمن الرحيم
وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة،
قالوا انا لله وانا اليه راجعون.

ببالغ الحزن والأسى وصلنا نبأ وفاة
المناضل / حامد محمود حامد
الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الخميس
الموافق السادس من شهر سبتمبر 2018 في مدينة كسلا

اللهم توله برحمتك التي وسعت كل شيء،
واجعل قبره روضة من رياض الجنة،
اللهم أغفر له وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة،
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

للمناضل حامد محمود
اسهامات واسعة في العمل الثوري، حيث التحق بالكفاح المسلح في بدايات ثورة الشعب الإرتري، منخرطا في صفوف جبهة التحرير الارترية.
-------------------------------------
نبذة عن مسيرية المناضلية
-------------------------------------
من الرعيل الأول وقدامى المحاربين
ولد في مدينة منصورة عام 1945 م
منذ نعومة أظافره بدأ حفظ القرآن في خلوة والده الشيخ محمود حامد وبعد وفاته رحمة الله عليه تنقل بين الكثير من الخلاوي ليكمل حفظه للقرآن ، ثم التحق بالمدراس النظامية فدرس مراحله التعليمية في السودان و سافر لجمهورية مصر العربية ليكمل المرحلة الثانوية.
في أواخر عام 1961م تم تجنيده من قبل المناضل إبراهيم ليمان (مده الله في عمره) في الخلية التي كان يرأسها ومن وقتها لم يفارق خط جبهة التحرير الارترية.
في القاهرة وقع عليه الاختيار ضمن عشرين شابا للالتحاق بكلية ضباط الاحتياط بحلب بالجمهورية العربية السورية.
بعد تخرجه من الكلية العسكرية عاد للميدان والتحق بجيش التحرير الارتري ضمن المنطقة الأولي فكلف بتدريب فصيلة المساعدة في المنطقة الأولى على استخدام الهاون ، ثم عين نائب قائد فصيلة المساعدة ، ثم مستشارا عسكرياً للقائد دنقس أري قائد السرية الأولى في المنطقة الأولى.
تدرج في قيادة الوحدات العسكرية من نائب قائد فصيلة إلى قائد لواء.

في عام 1969م انتخب عضو في القيادة العامة لجيش التحرير الارتري.
بعد المؤتمر الوطني الأول تم تكليفه برئاسة مكتب شؤون المقاتلين والتسليح وعضوية كل من الشهيد جعفر محمد ، والمناضل عبده إدريس.
في المؤتمر الوطني الثاني أنتخب عضو في المجلس الثوري لجبهة التحرير الارترية وأعيد انتخابه عضو في المجلس الثوري في المؤتمرات من الثالث وحتى الثامن .
عندما كونت هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الارتري 1975م اختير عضو فيها وشغل نائب رئيس شعبة العمليات.
في عام 1977م كلف بقيادة الجبهة الشرقية في المرتفعات الارترية الوحدات الإدارية 8–9-10
بعد تكوين الألوية في عام 1978م كلف بقيادة اللواء 69 بالإضافة لعضويته في هيئة الأركان العام لجيش التحرير الارتري.
في عام 1986 اختير مسئولا للمكتب العسكري لجبهة التحرير الارترية ثم سكرتيرا للجنة التنفيذية.
وفي 1988م اختير نائبا لرئيس جبهة التحرير الارترية (نائب القائد عبدالله إدريس رحمة الله عليه) واستمر نائبا للرئيس حتى عام 1996م .
وفي عام 1996م كلف مرة أخرى بالمكتب العسكري.
في المؤتمر التاسع نوفمبر 2014م طلب هو وخمسة آخرون إعفاءهم من مهامهم القيادية رغبة منهم في إتاحة الفرصة للشباب

More Articles...

Search our Website