Get Adobe Flash player

alt

الحـــــــــــــــــــركـة الفيدراليــــــة الدينقراطية الإرترية

بيـــان بمناسبة ذكري سبتمبر العظيم

إلى جماهير شعبنا الإرتري العظيم ؛

نحتفل اليوم بمرور ستون عاماً على إنطلاق ثورتنا المجيدة بقيادة الشهيد حامد إدريس عواتي ورفاقه تحت شعار تحرير إرتريا وإقامة الكيان الإرتري المستقل. ظل الشعب الإرتري ومنذ الفاتح من سبتمبر من العام 1961 يتلقف الشعلة التي أضاءها عواتي ورفاقه جيلاً بعد جيل لثلاثين عاماً في بسالة وصمود نادرين ، متحدياً المؤامرات الدولية وتكالب الأعداء ، وقد مضى بثورته قدماً برغم وعورة الطريق في سبيل  تحقيق أهدافها مقدما من أجل ذلك أرتال من الشهداء ومن خيرة أبناْئه. إن الطريق إلى أسمرا كان وعرا وشائكاً تم تعبيده بدماء وجماجم شهدائنا البواسل ، ولم يكن استقلالنا عطية أو منحة من أحد حتى يمن علينا أو يبتزنا به أحد بل إنتزعناه عنوة وغلابا

Read more...

   e.f.d.m. arma

بيان المجلس الفيدرالي

الحركة الفيدرالية الديمقراطية الأرترية

 

 ضمن سلسلة الإجتماعات الدورية للمجلس الفيدرالي المنعقدة عن بعد ، منذ 1 يونيو 2021 بشكل اسبوعي. خصص منها جلستي يوم 31/7/2021 ويوم 7 /8/ 2021 ، للنظر الى الحرب المستعرة بين الأشقاء الاثيوبيون

:والوقوف على مجرياتها ومآلاتها وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على ارتريا ، وتم تلخيصها كما يلي 

 

أولاً: إثيوبيا

 

 استعرض الإجتماع الصراع الإثيوبي - الإثيوبي، في إطاره التاريخي حيث تمر إثيوبيا في كل حقبة أو حقبتين من الزمان - ومنذتأسيس الإمبراطورية على قوة الإحتلال والإلحاق - بدورات عنف دورية وحروب ونزاعات أهلية طاحنة

.بين أقاليمها، إما طلباً للسلطةِ المركزية والنفوذ على الثروة القومية، او دفاعاً عنها من الجانب الذي يملكه

فـإثيوبيا وررغم انها إمبراطورية عريقة إلا أنها لم تنجح عبر المائة وخمسون عاماً أو يزيد أن تقيم دولة موحدة حديثة يجد فيها جميع الإثيوبيون ذاتهم عبر دستور يقروه بـإرداتهم الحرة - تتجسد فيه المصالح المشتركة لكل الشعب دون تمييز ، ولا زالت إثيوبيا تتأرجح بين السلم تارة والحرب تارة أخرى في بحثها عن نظام

حكم يرتضيه مواطنيها، وتحتار بين الوحدة أو الانقسام وبين الاستبداد أو مستوى من العدالة.

Read more...

efdm-logo-new
بيان للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية،
بمناسبة الذكرى السنوية لإنطلاقة الثورة الإرترية 
===============
 جماهير الشعب الإرتري الباسل !!!!
في مثل هذا اليوم العظيم وفي غرة سبتمبر قبل تسعة وخمسون عاما خلت، فجر الشعب الإرتري ثورته المظفرة بقيادة الشهيد البطل
حامد إدريس عواتي
ببندقيتة الإيطالية مع ثلة من المناضلين الثوار العزّل المتطلعين للحرية والاستقلال.
إن إعلان الكفاح المسلح ضد الإحتلال الإثيوبي وفي ظل تلك الظروف الموضوعية والذاتية الحرجة كان خياراً صعبا وتحديا خطيرا، يدل دلالة واضحة عن إرادة وعزيمة هذا الشعب  العظيم، إذْ كانت كل  المعطيات من حيث موازين القوة  - بمقاييسها التقليدية وكذا الوضع الدولي – في غير صالح هذه الثورة، ومهدد حقيقي لإستمراريتها ولكنها إرادة الشعوب الحرة التي لا تقهر.

Read more...

efdm-logo-new

                    ذكرى الشهيد الإرتري
إلى أرواح الذين حفروا بصماتهم على سقف السماء،
إلى الذين جادوا من أجل الوطن أرواحا ودماء، 
إلى من أهدوه من سيماهم نبلاً وعلياء،
الى الأرامل! 
إلى أم الشهيد! 
إلى الأطفال، الذين كابدوا مآسي الحياة وعاشوا أيتاما،
إلى شعبنا العظيم الذي قدم التضحيات النادرة من أجل وطن عزيز،
إلى كل هؤلاء نقول:
سيذكركم التاريخ على مر عصوره ولن ينسى تضحياتكم الغالية التي لا تقدر بثمن، وسوف يسجل أسمائكم وبطولاتكم واستشهادكم بحروف من ذهب.
شعبنا المناضل ؛
عملية الاحتفاء بالشهيد وتكريمه لا تكون بإضاءة الشموع ووضع أكاليل الزهور على الرموز التذكارية،
بل هي عملية أسمى وأعمق من ذلك ، يجب على الدولة التي تقدر تضحيات أبنائها أن تكرس جهدها في تنفيذ الاستحقاقات التي ضحي الشهداء بدمائهم لأجلها ، فقد قدم الشعب الإرتري ارتالا من الشهداء، وبكل تنوعهم الاثني والعقائدي لأجل إقامة وطن حر يسع الجميع دون تمييز على أساس المواطنة والحقوق.
ونحن وإذ نحتفي بهذه المناسبة تخليداً لشهدائنا والذين يمثل كل شهيد منهم رمزاً تذكارياً في قلب كل مواطن إرتري، نجد النظام قد تنكر لهذه التضحيات منذ لحظة تسلمه للسلطة، وذلك بحرف الثورة عن أهدافها،
ووقف ضد أحلام الشهداء الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية من أجل تحقيقها، وها هو الآن رأس النظام يعلنها بكل وقاحة في حضرة الرئيس الإثيوبي حين قال عبارته المشؤومة لم نخسر ( آي كسرنان) والتي كانت صادمة للشعب الارتري ولكل مناضل غيور.
تنتهز - الحركة الفيدرالية ذكرى يوم الشهيد الإرتري والذي يصادف العشرين من يونيو في كل عام، لتؤكد التزامها بخط المقاومة حتي إسقاط النظام واستكمال مسيرة شهدائنا ببناء وطن العدل والمساوات والمؤسسات، وتستنكر كل ما يقوم به النظام الذي مازال يحكم قبضته علي رقاب شعبنا ويستمرئ في التنكيل، بل ويستغل حتي الأوبئة لإحكام قبضته، وما نراه يمارس اليوم في دنكاليا ما هو إلا تأكيدا لذلك.
شعبنا البطل وقواه المناضلة ؛
يجب أن نجعل من يوم الشهيد يوم وقفة مع الذات ومراجعة لمسيرة الكيان الإرتري، وجرد حساب لممارساتنا اليومية وما قدمناه للوفاء بوصايا الشهداء، شعبنا الإرتري وقواته النظامية  تمجيدا لهذا اليوم وتخليدا لشهدائنا،
تناشد الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية قوات الدفاع الإرترية بأن تنحاز الى شعبها وتثأر لشهداء إرتريا من الذي استخف بكل تلك التضحيات الجسام.
إننا في الحركة نحتفي بهذا اليوم رغم تحفظنا علي تحديد هذا التاريخ، ولكن نتعامل مع هذا التاريخ بالذات باعتباره أمر واقع فرض علينا، وتحفظنا لا يأتي من باب الاعتراض على التضحيات وعدد الشهداء الذين سقطوا بتاريخ  20 يونيو للعام 1983 ولكن يأتي من حيث الرمزية حيث لا تقدر الرمزية بالعدد، بل قوتها من حيث التأثير والأهمية،
نحن في الحركة كنا نرى ومازلنا بأن يوم استشهاد أبو الشهداء الزعيم الوطني عبد القادر كبيري، وهو في طريقه لإلقاء مرافعة استقلال إرتريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان سيكون اكثر رمزية باعتباره اول دم أريق لأجل الكيان الإرتري، أو يوم استشهاد المناضل / بيرق، باعتباره أول شهيد بعد انطلاق الكفاح المسلح.
تولي الحركة اهتماماً كبيراً بيوم الشهيد عرفاناً وامتناناً لما بذلوه في سبيل الوطن، حيث تعتبر يوم الشهيد مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، نتذكر فيها تضحيات من هم أعز وأوفى وأنبل أبناء ارتريا الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في أشرف المعارك من أجل استقلال هذا الوطن، وإن تكريمهم وتخليد ذكراهم هو أقل ما يمكن القيام به تجاه هؤلاء الابطال، ذلك إن الجود بالنفس هو أعلى درجات التفاني والإخلاص للوطن، بذلٌ لا يضاهيه في المكانة بذل، وعطاءٌ لا يقدر في القيمة بثمن، لذلك ستظل ذكرى شهدائنا وبطولاتهم محفورة في ذاكرة الوطن، وخالدة في وجداننا نحن الإرتريين، وأوسمة عزة وفخر في صدورنا.
في الختام: 
فلنجعل من يوم الشهيد وقفة احتجاج والعمل الجاد لإسقاط النظام.
المجد والخلود لشهدائنا والخزي كل الخزي والعار للنظام القمعي في أسمرا.
الحركة الفيدرالية الديمقراطية...

efdm-logo-new

الحركة الفيدرالية الديمقراطية الارترية 
بيان بمناسبة الذكرى ال 29 للاستقلال 
إلي جماهير شعبنا المتطلعة إلى غد مشرق و دولة العدالة و المتحفزة دوما للعطاء والتضحيات 
إلى ذلك الشعب الذي صنع المعجزات وقدم أروع الأمثلة في النضال و التحدي و صنع ثورة من أعظم الثورات و انتزع حقوقه انتزاعا بلا مَنٍّ مِن أحد حتى أصبح الوطن ( إرتريا واقعا) 
تتقدم الحركة الفيدرالية الديمقراطية لهذا الشعب العظيم بالتهاني بمناسبة مرور الذكري السنوية لهذا الإنجاز التاريخي المعجزة و الذي كان تتويجا لنضالات استمرت منذ أربعينات القرن  الماضي ساهم فيها كل الارتريين و الارتريات و بلا استثناء.
ونحن إذ نحتفل اليوم بهذه الذكرى العزيزة على شعبنا نتحسر في ذات الوقت على الواقع المؤلم الذي تعيشه بلادنا و شعبنا، إذ كان حريا بهذا الشعب العظيم أن يعيش حياة كريمة في دولة ذات وضع سياسي و اقتصادي متناسب مع حجم التضحيات.
كان الشعب الارتري يتطلع و يشمر عن ساعديه لبناء دولته، و لن يمر أسبوعًا واحد حتى تقاطر الارتريين من كل حدب و صوب - متناسين خلافاتهم إبان المرحلة - وكان الهدف و كل الطموح إكمال الاستقلال ببناء دولة العدل و المؤسسات ، ولكن الطغمة الحاكمة كان لها أجندتها  و أهدافها التي تتقاطع مع هذا الحلم الارتري، و بدأت منذ عشية الاستقلال تنفذ و تكرس أجندة الإقصاء و الهيمنة، و بدأت خيبات الأمل تتسرب الى نفوس الشعب الارتري لكنه لم يفقد الأمل في إنجاز مشروعه الوطني فكانت محاولات الإصلاح من الدخل و التي كانت تواجه دوما بالقمع و البطش و مزيدا من الإقصاء.
بدأ النظام مسيرته في اتجاه تنفيذ أجندته بافتعال معارك و عداوات مع دول الجوار حتى يجد مبررا لعدم بناء دولة المؤسسات و التنمية مما ارهق شعبنا نفسيا و اقتصاديا لتصبح ارتريا في ذيل قائمة الدول الأفقر و الأقل نموا في العالم، و ذلك بالرغم أن كل المحللين كانوا يتوقعون عكس ذلك. 
و في ذات الصياغ مارس النظام سياسة ( فرق تسد ) و دق أسافين الفتنة بين مكونات شعبنا بغية إلهائنا عن ممارساته و تمكين قبضته ، فكانت هذه الممارسات بمثابة الخطر الأكبر على المشروع الوطني و قد نوهت الحركة بذلك في منفستو تأسيسها حيث أشارت بكل وضوح أن ممارسات النظام الإقصائية و الشوفينية هي المهدد الأكبر لاستكمال المشروع الوطني الارتري .
ظل النظام الحاكم في ارتريا و منذ بداياته يمارس سياسات الإلهاء غاضا الطرف عن الاستحقاقات و التحديات الحقيقية التي يجب إنجازها ، استمر رأس النظام يمارس ذاك السخف الممجوج في كل لقاءاته و خطبه ، وظل يتحدث عن قضايا انصرافية لا تلامس تطلعات شعبنا و المتمثلة في التنمية و بسط العدالة و الحريات و بناء دولة المؤسسات المحكومة بدستور دائم بدلا عن الاحتكام بحكومة مؤقتة تمتد لأكثر من ربع قرن و يسيرها مزاج فرد.
إن ما يمارسه النظام من سياسات و مواقف في قضايا محيطنا و التدخل في الصراعات الداخلية بين دول المنطقة ما هو الا ممارسة صبيانية و شيطنة شعبنا امام شعوب الجوار والمنطقة عامة، مما سيدخل البلاد في متاهات و صراعات تزيد من معانات شعبنا المناضل الصبور و قواه للتغيير الديمقراطي.
لقد امتدت معانات شعبنا طويلا في ظل هذا النظام و بالرغم من انه فقد معظم قواعده و مناصريه داخليا و خارجيا ، إلاّ أنه مازال يبدوا بأنه الأقوى و ذلك نتاج لعدم تفعيل مؤسساتنا و قوانا المعارضة بالكيفية التي تتناسب مع حجم التحدي. 
عليه نناشد نحن في الحركة الفيدرالية كل قوى التغيير أن تكون بحجم التحديات و أن يكون الاستحقاق الاول تجاوز المكاسب التنظيمية الضيقة و العمل بروح و عقلية النضال الجماعي المشترك لاسقاط النظام.
كما نناشد في ذات الوقت قطاعات الشباب أن تكون جزءا فاعلا و أساسًا في الممارسة السياسية للعمل المعارض وأن تتبوأ موقعها الذي ينبغي، وأن ترفد القوى السياسية بافكارها و جهودها بأن تكون جزء منها.
جماهير شعبنا الباسلة 
كاد قيدنا  أن ينكسر وكاد ليلنا أن ينجلي.
في الختام  تتقدم الحركة الفيدرالية الديمقراطية الارترية باحر التهاني للشعب الارتري كافة و المسلمين خاصة بالتهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك. 
المجد والخلود لشهدائنا 
ولا تفريط في المشروع الوطني الارتري.
More Articles...

Search our Website