Get Adobe Flash player

e.f.d.m. arma

 

تصريح صحفي

 

 

لقد تعود النظام الجاثم علي صدور شعبنا في ازلال شعبنا باشكال متعددة وسلط كلابه علي رقاب الشرفاء من المجتمع الإرتري. وافسد كل مناحي الحياة في إرتريا وحول الوطن إلي سجن كبير وحول المواطن إلى عبد له فأدخل العلماء والشيوخ وكل من اعترض على سياسته في السجون دون تهم أو محاكمة. إن النظام كان يمارس هذه بحذر شديد ولكنه بعد أن توهم أن شعبنا في الداخل تمكن منه الخوف من بطشه وفي الخارج تمكن اليأس منه رفع النظام حاجز الخجل من تصرفاته الهمجية ولذا أقدم علي التضيق الديني والأخلاقي والاقتصادي من خلال المراسيم التي يصدرها عشوائيا.

 

Read more...

e.f.d.m. arma

القطاع الاول اقام افطاره السنوي

 

نظم القطاع الاول بالحركة الفيدرالية الديمقراطية الارترية افطاره الرمضاني يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرون من رمضان لعام1437هجرية والموفق الاول من يوليو 2016م

.


Read more...

e.f.d.m. arma

 

مسؤول اعلامي بارز يهرب من براثن النظام الدكتاتوري الأرتري

 

افادت مصادر مطلعة في جنيف ان مسؤولا اعلاميا بارزا كلفه رأس النظام بتغطية التظاهرات المؤيدة لنظامه اختفى عقب وصوله الى سوبسرا .واضاف المصدر ان هذا المسؤل قرر تقديم اللجوء السياسي في سويسرا او احدى البلدان الاروبية القريبة. 

 

Read more...

بيان بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الارترية

تم توزيعه في الاحتفال المقام بالرياض 11/سبتمبر/2015م

 في مثل هذا الأيام من العام الواحد والستين انطلقت شرارة الكفاح المسلح لإزالة الظلم وإزاحة الاستعمار الذي سيطر على مقدرات ارتريا وأرادها أرضا تابعة لنظامه يسلب خيراتها وينهب ثرواتها ويذيق شعبها سوء العذاب ، وهب الشعب الأبي هبته المعروفة ووثبته التي سجلها التاريخ بمداد من دم قاني على طول ارتريا وعرضها ، والقائد الرمز حامد إدريس عواتي لم يكن على شك بأن شعبه سيثور خلفه ويتحمل مسئوليته فأعلنها مدوية هادرة ، وما خيب الشعب الإرتري ظنه حيث توالت القيادات العسكرية للانضمام إلى ركب الثورة  وسجلت تلك الانتصارات التاريخية المشهودة ، إن هذا التاريخ الناصع الذي ابتدره  القائد الرمز حامد ادريس وعواتي وكافة الرموز الوطنية من الرعيل الأول والذي أثمر تحرير كامل التراب الارتري من قبضة الاستعمار سيظل صانعوه  رموزا وطنية  لا يسمح  المساس بها  ممن تنكروا لتلك الرموز وأرادوا النيل منها خدمة لأهوائهم  ومطامعهم الشخصية .

Read more...

More Articles...

Search our Website