Get Adobe Flash player

alt

الحـــــــــــــــــــركـة الفيدراليــــــة الدينقراطية الإرترية

بيـــان بمناسبة ذكري سبتمبر العظيم

إلى جماهير شعبنا الإرتري العظيم ؛

نحتفل اليوم بمرور ستون عاماً على إنطلاق ثورتنا المجيدة بقيادة الشهيد حامد إدريس عواتي ورفاقه تحت شعار تحرير إرتريا وإقامة الكيان الإرتري المستقل. ظل الشعب الإرتري ومنذ الفاتح من سبتمبر من العام 1961 يتلقف الشعلة التي أضاءها عواتي ورفاقه جيلاً بعد جيل لثلاثين عاماً في بسالة وصمود نادرين ، متحدياً المؤامرات الدولية وتكالب الأعداء ، وقد مضى بثورته قدماً برغم وعورة الطريق في سبيل  تحقيق أهدافها مقدما من أجل ذلك أرتال من الشهداء ومن خيرة أبناْئه. إن الطريق إلى أسمرا كان وعرا وشائكاً تم تعبيده بدماء وجماجم شهدائنا البواسل ، ولم يكن استقلالنا عطية أو منحة من أحد حتى يمن علينا أو يبتزنا به أحد بل إنتزعناه عنوة وغلابا

جماهير شعب إرتريا رمز التحدي والصمود ؛

يبدوا أن قوى التآمر والظلام لم تتعظ من التاريخ ودروس الماضي القريب ويبدو أنها قد نسيت الدرس الذي قدمناه ، إذ أنها وبعد ثلاثون عاماً تحاول مجددا أن تعود للمربع الاول وتريد إعادة الدرس مجدداً وتشرب من ذات كأس العلقم ، وشعبنا وكما هو العهد قادر على ذلك مهما كان الثمن فادحا إذ أنها عملية نكون أولًا نكون وهي إرث الشهيد. شعبنا العظيم نحن في الحركة الفيدرالية الديمقراطية وكحركة مقاومة وطنية ظل موقفنا واضحاً من النظام الحاكم ، وأعلنا منذ تأسيس الحركة بأن النظام بسياساته الشوفينية والإقصائية وإنتهاج التهميش منهجا ومسلك يشكل مهددا خطيرا علي وحدة الشعب الإرتري وما زال موقفنا من النظام ثابتاً ومبدئياً لا يتغير حتى نري إرتريا دولة يسودها القانون ويرى كل إرتري ملامحه فيها وتصان كرامته وحقوقه دون نقصان ، ولكن دماء شعبنا وكرامة الشهيد تأبي أن ترهن تلك الأهداف النبيلة لأجندةً توسعية معلنة بشكل سافر ولا تقبل التأويل كما أن شعبنا العظيم لا ولن يراهن ويساوم على عملية إحداث التغيير الديمقراطي بالتواطؤ مع جهات لها مطامع في بلادنا وتتبنى أجندة تهدف إلى نسف الكيان الإرتري والقضاء على الهوية الوطينية

جماهير شعبنا


نحن اليوم نواجه تحديات إحداث التغيير الديقراطي وبناء دولة العدل والمؤسسات في إرتريا ، كما نواجه في ذات الوقت مواجهة مطامع خارجية تعيد في أذهاننا مسرح عشية الفاتح من سبتمبر 1961 ولكنّا علي يقين بأننا على مستوي التحدي كما كنا حينها، وسوف ينتصر شعبنا في معركتيه - اولاهما الدفاع عن الوطن وسيادته من اي اطماع خارجية وثانيهما إقامة دولة القانون والعدالة مكان نظام الديكتاتورية والقمع - وذلك كما ظل في كل محطات تاريخه الحافلة بالبطولات

شعبنا الباسل ؛

يحق لنا أن نحتفل بهذا اليوم العظيم بكل فخر وإعتزاز ليس لانه يوم من أعظم أيام شعبنا وتاريخنا ولأننا حققنا من خلاله استحقاقات الثورة وإقامة دولتنا فحسب ، بل لأنه كان شعلة أضاءت كل ربوع المنطقة وكان إلهاماً لشعوبها للتحرر وكان شعبنا بصموده معلما و مثالاً يحتذي به وسنظل علي ذات النسق

المجد للشهداء
المجد للشعب العظيم الصابر
ولنواجه كل التحديات مجدداً كما كنا
30/8/2021

Search our Website