Get Adobe Flash player
efdm-logo-new
بيان للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية،
بمناسبة الذكرى السنوية لإنطلاقة الثورة الإرترية 
===============
 جماهير الشعب الإرتري الباسل !!!!
في مثل هذا اليوم العظيم وفي غرة سبتمبر قبل تسعة وخمسون عاما خلت، فجر الشعب الإرتري ثورته المظفرة بقيادة الشهيد البطل
حامد إدريس عواتي
ببندقيتة الإيطالية مع ثلة من المناضلين الثوار العزّل المتطلعين للحرية والاستقلال.
إن إعلان الكفاح المسلح ضد الإحتلال الإثيوبي وفي ظل تلك الظروف الموضوعية والذاتية الحرجة كان خياراً صعبا وتحديا خطيرا، يدل دلالة واضحة عن إرادة وعزيمة هذا الشعب  العظيم، إذْ كانت كل  المعطيات من حيث موازين القوة  - بمقاييسها التقليدية وكذا الوضع الدولي – في غير صالح هذه الثورة، ومهدد حقيقي لإستمراريتها ولكنها إرادة الشعوب الحرة التي لا تقهر.
يا جماهير شعبنا الباسلة؛ قد خاض شعبنا لثلاثون عاما ثورة من أعظم الثورات، إعتمادا على الذات وقدمنا للعالم مثالاً يحتذى عن إرادة الشعوب وتطويع  التحديات، خضنا حربا  ضد أعتى الآليات العسكرية والمدعومة  بكل ثقل، تارة من حلف الناتو وأخرى من حلف وارسو الشرقي، خضنا حربا غير متكافئة بكل المقاييس، حتى على مستوى العدد والعتاد.
إن إنتصار ثورة الشعب  الإرتري كان محصلة حتمية  للتضحيات الجسام وتحديد الهدف والرؤية، والذي تمثل في تحرير الوطن وبناء دولة وطنية إرترية، يتمتع فيها كل الإرتريين، بحقوق المواطنة الكاملة  بغض النظر عن لغاتهم ومناطقهم ومعتقداتهم الدينية.
لكن وبالرغم من إن شعب إرتريا العظيم وقواه الفاعلة حقق إنجاز الإستقلال الوطني،  وذالك بعد نضال تراكمي طويل يمتد الى ما قبل أربعينات القرن الماضي، إلاّ أنه ما زالت هناك إستحقاقات وطنية لم تكتمل، متمثلة في إقامة دولة الحريات والحقوق والمؤسسات،
وهذا يستوجب منا النضال من أجله، وبذات الحماس والروح الثورية وبعيدا عن تمترسات ما قبل التحرير، ذلك لأن المرحلة تستوجب  إصطفافات موحدة وفورية، لان المواجهة الآن هي بين الذين   سطوا في ليلة ظلماء على أحلام الشعب الإرتري، وبين الحادبين على إكمال عملية الاستقلال وبناء دولة القانون والمواطنة، وتحقيق أشواق الشعب الإرتري وحلم شهداء الثورة.
يجب على كل الوطنيين وبعيدا عن إنتماءاتهم في مرحلة الكفاح المسلح، الوقوف صفا واحدا في وجه التحديات الآنية، والتي تهدد الكيان الإرتري في وجوده، لذلك علينا  تجاوز خلافات تلك الحقبة وأن يكون الرد بحجم التحدي.
شعبنا الارتري الباسل هناك مهددات خارجية  تسعي إلي النيل من إستقلالنا وإرجاع دورة عجلة التاريخ، إلي ما قبل عشية 24 مايو 1990 مسترخصة كل نضالات شعبنا وأرتال الشهداء التي قدمها لنيل استقلاله وحمايته.
شعبنا الصامد إن نظام الحكم الشوفيني في أسمرا يعتبر المهدد الحقيقي  لإستمراية إرتريا ككيان موحد بممارساته الشوفينية والاقصائية، وقد أصبح موقف الطاغية واضحا في تهافته للحضن الاثيوبي، سواءا كان بالتصريح او التلميح وعبر التودد والتماهي مع نظام أبي أحمد، وذلك بزج إرتريا في  صراعات إثيوبيا الداخلية المتنامية،
إضافة إلى ذلك وكما نتابع جميعا، الحركات الشعوبية التي بدأت بالبروز مؤخرا، والتي لا تقل خطورة عن محاولات النيل من وحدة شعبنا وذلك بتبنيها وبثها لخطاب الكراهية وتأجيح الصراع العنصري بين مكونات الشعب الإرتري، كل هذا يستدعي منا الارتقاء الى مستوى الخطر الذي يتهددنا كشعب ووطن. 
رسالتنا إلي الشعب عامة وإلى قطاع الشباب بشكل خاص؛
إنّ المرحلة الحالية والمأزق الذي أوصلتنا إليه الطغمة الحاكمة تفرض علينا مزيدا من الوعي واليقظة ومزيدا من التماسك، والتمسك بالمشروع الوطني الإرتري، وعدم الإنجراف إلى مستنقع خطاب الكراهية.
إننا في الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية، ننتهز هذه المناسبة العظيمة لدعوة قطاع الشباب وبما لديهم من علم وقدرات أن يتحملوا مسؤلياتهم التاريخية مستلهمين من نضالات الآباء والأجداد روح التحدي والاقدام، أن يتبوؤا قيادة العمل المقاوم، متمسكين بالمشروع الوطني الإرتري بعيدا عن خطاب الإقصاء والتهميش.
ختاماً: تتقدم الحركة الفيدرالية للشعب الإرتري بالتهنئة بذكرى إنطلاقة ثورته الظافرة. 
المجد للشعب الإرتري العظيم ،،،
المجد والخلود لكل شهداؤنا ،،،
الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية
1/9/2020

Search our Website