Get Adobe Flash player

efdm-logo-new

                    ذكرى الشهيد الإرتري
إلى أرواح الذين حفروا بصماتهم على سقف السماء،
إلى الذين جادوا من أجل الوطن أرواحا ودماء، 
إلى من أهدوه من سيماهم نبلاً وعلياء،
الى الأرامل! 
إلى أم الشهيد! 
إلى الأطفال، الذين كابدوا مآسي الحياة وعاشوا أيتاما،
إلى شعبنا العظيم الذي قدم التضحيات النادرة من أجل وطن عزيز،
إلى كل هؤلاء نقول:
سيذكركم التاريخ على مر عصوره ولن ينسى تضحياتكم الغالية التي لا تقدر بثمن، وسوف يسجل أسمائكم وبطولاتكم واستشهادكم بحروف من ذهب.
شعبنا المناضل ؛
عملية الاحتفاء بالشهيد وتكريمه لا تكون بإضاءة الشموع ووضع أكاليل الزهور على الرموز التذكارية،
بل هي عملية أسمى وأعمق من ذلك ، يجب على الدولة التي تقدر تضحيات أبنائها أن تكرس جهدها في تنفيذ الاستحقاقات التي ضحي الشهداء بدمائهم لأجلها ، فقد قدم الشعب الإرتري ارتالا من الشهداء، وبكل تنوعهم الاثني والعقائدي لأجل إقامة وطن حر يسع الجميع دون تمييز على أساس المواطنة والحقوق.
ونحن وإذ نحتفي بهذه المناسبة تخليداً لشهدائنا والذين يمثل كل شهيد منهم رمزاً تذكارياً في قلب كل مواطن إرتري، نجد النظام قد تنكر لهذه التضحيات منذ لحظة تسلمه للسلطة، وذلك بحرف الثورة عن أهدافها،
ووقف ضد أحلام الشهداء الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية من أجل تحقيقها، وها هو الآن رأس النظام يعلنها بكل وقاحة في حضرة الرئيس الإثيوبي حين قال عبارته المشؤومة لم نخسر ( آي كسرنان) والتي كانت صادمة للشعب الارتري ولكل مناضل غيور.
تنتهز - الحركة الفيدرالية ذكرى يوم الشهيد الإرتري والذي يصادف العشرين من يونيو في كل عام، لتؤكد التزامها بخط المقاومة حتي إسقاط النظام واستكمال مسيرة شهدائنا ببناء وطن العدل والمساوات والمؤسسات، وتستنكر كل ما يقوم به النظام الذي مازال يحكم قبضته علي رقاب شعبنا ويستمرئ في التنكيل، بل ويستغل حتي الأوبئة لإحكام قبضته، وما نراه يمارس اليوم في دنكاليا ما هو إلا تأكيدا لذلك.
شعبنا البطل وقواه المناضلة ؛
يجب أن نجعل من يوم الشهيد يوم وقفة مع الذات ومراجعة لمسيرة الكيان الإرتري، وجرد حساب لممارساتنا اليومية وما قدمناه للوفاء بوصايا الشهداء، شعبنا الإرتري وقواته النظامية  تمجيدا لهذا اليوم وتخليدا لشهدائنا،
تناشد الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية قوات الدفاع الإرترية بأن تنحاز الى شعبها وتثأر لشهداء إرتريا من الذي استخف بكل تلك التضحيات الجسام.
إننا في الحركة نحتفي بهذا اليوم رغم تحفظنا علي تحديد هذا التاريخ، ولكن نتعامل مع هذا التاريخ بالذات باعتباره أمر واقع فرض علينا، وتحفظنا لا يأتي من باب الاعتراض على التضحيات وعدد الشهداء الذين سقطوا بتاريخ  20 يونيو للعام 1983 ولكن يأتي من حيث الرمزية حيث لا تقدر الرمزية بالعدد، بل قوتها من حيث التأثير والأهمية،
نحن في الحركة كنا نرى ومازلنا بأن يوم استشهاد أبو الشهداء الزعيم الوطني عبد القادر كبيري، وهو في طريقه لإلقاء مرافعة استقلال إرتريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان سيكون اكثر رمزية باعتباره اول دم أريق لأجل الكيان الإرتري، أو يوم استشهاد المناضل / بيرق، باعتباره أول شهيد بعد انطلاق الكفاح المسلح.
تولي الحركة اهتماماً كبيراً بيوم الشهيد عرفاناً وامتناناً لما بذلوه في سبيل الوطن، حيث تعتبر يوم الشهيد مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، نتذكر فيها تضحيات من هم أعز وأوفى وأنبل أبناء ارتريا الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في أشرف المعارك من أجل استقلال هذا الوطن، وإن تكريمهم وتخليد ذكراهم هو أقل ما يمكن القيام به تجاه هؤلاء الابطال، ذلك إن الجود بالنفس هو أعلى درجات التفاني والإخلاص للوطن، بذلٌ لا يضاهيه في المكانة بذل، وعطاءٌ لا يقدر في القيمة بثمن، لذلك ستظل ذكرى شهدائنا وبطولاتهم محفورة في ذاكرة الوطن، وخالدة في وجداننا نحن الإرتريين، وأوسمة عزة وفخر في صدورنا.
في الختام: 
فلنجعل من يوم الشهيد وقفة احتجاج والعمل الجاد لإسقاط النظام.
المجد والخلود لشهدائنا والخزي كل الخزي والعار للنظام القمعي في أسمرا.
الحركة الفيدرالية الديمقراطية...

Search our Website