Get Adobe Flash player

efdm-logo-new

  بيان الحركة الفيدرالية بعيد الثورة الارترية ٥٨
مع شروق شمس  الفاتح من سبتمبر المجيد في سنة ١٩٦١ م كان الشعب الإرتري على موعد  مع ميلاد فجر جديد من  تاريخه الوطني الطويل فكان إعلان الكفاح المسلح الإرتري  تحت راية جبهة تحرير ارتريا بقيادة الشيخ الشهيد / البطل حامد ادريس عواتي رحمه الله  الذي أطلق شرارتها بجبل ادال غرب ارتريا  ،  وكان قد سبق هذا الإعلان اجتماع تاسيسها من قبل  الطلاب والشباب الإرتري  بمدينة القاهرة  في العام ١٩٦٠ م  تحت قيادة  الشيخ الشهيد / البطل ادريس محمد ادم  رحمه الله ، وكان ذلك بعد إلغاء إثيوبيا  حكم  الاتحاد  الفدرالي الذي كان قد تم بمباركة  الأمم المتحدة  ومجالسها  بعد الحرب العالمية الثانية .
ومنذ ذلك التاريخ أصبح لهذا اليوم رمزية ومكانة وطنية خاصة   في
وجدان الارتريين في داخل الوطن او خارجه فلا يمكن أن يمر مرور الكرام على الشعب الإرتري بدون ذكر بطولات وشجاعة الرعيل الأول من الثورة الإرترية من العسكريين والمدنيين الذين دعموا الثورة الإرترية من الداخل كالشيخ / محمد داؤد ال شيخ مصطفى  رحمه الله  أحد الرموز الدينية والاجتماعية انذاك وايضاً كان دور كبير  للمرأة الارترية التي تعتبر سر نجاح الثورة بإعدادها الطعام للمقاتلين والعمل من داخل المدن الى حملها البندقية جنباً إلى جنب مع رفاقها من الرجال وكل شرائح المجتمع من الطلاب والعمال والتجار والشرطة الارترية والرعاة والفلاحيين .. الخ دعموا الثورة بالمال والروح بكل تفاني وإخلاص ، وهكذا انصهر  الشعب  باختلاف مناطقهم وأعراقهم ومعتقداتهم  وثقافاتهم تحت هذا المشروع الوطني الذي  وحد وجدان الشعب الإرتري في كل المدن والريف الإرتري .
ونحن في الحركة الفدرالية الديمقراطية الإرترية نتعهد بالسير  على هذا الخط الوطني الذي توافق عليه  الرعيل الأول من أبطالنا  الاشاوس فلن نحيد او نتراجع عنه قيد أنمله مهما  تغطرس وتجبر النظام الدكتاتوري الذي يحكم البلاد والعباد  بالحديد والنار من يوم الاستقلال ٢٤ مايو ١٩٩١ م والذي  أكدته الجماهير .. بنعم  في الاستفتاء في العام ١٩٩٣ م  ونعمل جادين  لاسقاطه وتقديم رموزه لمحاكمة عادلة ، مع التمسك بخيارنا وهو نظام الحكم  الفدرالي او الاتحادي الذي تراه الحركة الفدرالية الأفضل للحالة الإرترية  أو  أي تقسيم أخر  يتفق عليه الشعب ويرضي كافة الاطراف يمكن أن يكون خياراً  .
كما أننا في الحركة الفدرالية  نؤكد بان أيدينا  ممدودة وقلوبنا مفتوحة للعمل والحوار  مع كل القوى الوطنية السياسية والمدنية  وخاصة  الحراك الشبابي جيل المستقبل وامل الامة مع التزامنا بميثاق المجلس الوطني الإرتري للتغيير  الذي نحن جزء أصيل منه من التأسيس حتى الآن متمنين التوفيق والسداد لقيادته الحالية . 
وفي الختام ندعوا  الشعب الإرتري عامة وجماهير الحركة  الفدرالية  خاصة  للعمل الجاد والمؤسس  من أجل إسقاط عصابة الهقدف التي تعذب وتسجن  وتقتل الأبرياء من أبناء الشعب من غير محاكمة ولا دستور وايضاً تغلق المواني والمعابر البرية الشي الذي تسبب في غلاء المعيشة وشح في الغذاء والدواء ومتطلبات الحياة الأخرى  مما تسبب باستمرار في هجرة الشباب  ورؤوس الاموال من الوطن حتى اصبحوا عرضة للموت تحت تعذيب تجار البشر او غرقاً في البحار .
 كما نهنئ الشعب السوداني الشقيق ( المعلم )  بنجاح ثورة ديسمبر المجيدة ونترحم على شهدائها وعاجل الشفاء للمصابين والمفقودين متمنين  بان تحقق أهدافها باستكمال تكوين الحكومة المدنية ، كما نشاطر الحزن  اخواننا بمدينة بورتسودان على الذي جرى بين  اهلنا البني عامر والحباب واهلنا النوبة هذه المجتمعات التي عاشت سنين مع بعضها البعض بسلام ووئام  نسأل الله بان يستمر الهدوء ويعودوا كسابق عهدهم اخواناً لا يفرقهم أصحاب الفتن و المصالح الضيقة  ونسال الله ان يغفر للموتى ويشفي المصابين منهم جميعاً وحفظ الله  الشعبين  السوداني الإرتري  .
النصر للشعب الإرتري 
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .
 الحركة الفدرالية الديمقراطية الإرترية  
مكتب الاعلام.
١ سبتمبر ٢٠١٩ م

Search our Website