Get Adobe Flash player

efdm-logo-new /><img src=

بيان الحركة الفيدرالية
بمناسبة أعياد الاستقلال
------------
إلى كافة الشعب الارتري،،
إلي كل جريج في معارك الشرف، وكل معاق لم ينال ما يستحق من عناية واجبة ،،،
الي كل ارملة ويتيم من ابناء شهدائنا الذين قدموا أرواحهم من أجل أن نصل إلى يوم النصر والاستقلال ،،،،
إلي كل مناضل افني عمره من اجل شعبه ليجد نفسه مغيبا او مخفيا او منفيا، مِنْ مَنْ كان يوما رفيق دربه ،،،،
إليكم جميعا نقدٌم الاعتذار ،،،،

في هذا اليوم الاغر،
وبكل أسف نقولها ونقر ونعترف بالحقيقة المرة، ألآ وهي أن جيلنا لم يكن خير خلف لأسلافنا المناضلين الذين قدموا دمائهم وأرواحهم في سبيل الحرية، ذلك لأن ذكري الاستقلال تأتي، وقد اصبحنا فرقا وشيعا، لانقدم شيئا سوا البكاء اوالتباكي، وفي احسن الأحوال اجترار انتصاراتهم دون أن ننتصر لهم، من عصابة الهقدف الذين ارادوا وخططوا أن لايفرحوا بيوم نصرهم الحقيقي الذي حلموا به.
مكونات مجتمعنا الارتري الأبي: تمر علينا الذكري الثامنة والعشرون لجلاء اخر جندي إثيوبي من وطننا الحبيب بفضل تضامننا وتلاحمنا في معركة الشرف ولكننا اليوم ونتيجة لممارسات النظام الجائر في ارتريا،  نجد أنفسنا في حالة من التنافر والتناحر، ولذا في هذه المرحلة يجب علينا ان نتلاحم أكثر مما كنا عليه في مرحلة الثورة وأن نحدد اولوياتنا بصورة أدق وان نحاول الابتعاد عن أنواع الإقصاء والتهميش والتعالي، ونسعي من أجل تجميع كل جهودنا للعمل لكي نحافظ على سيادتنا الوطنيه، علي ارضنا وبحرنا واجوائنا، وكذلك علي قراراتنا وإرادتنا السياسية الحرة المستقلة التي تخدم مصالحنا.
أيها الشعب الارتري  الأبي بكل مكوناته:
أن العصابة التي تتربع على ثمار تضحياتنا ونضالاتنا، لم تقدم شيئ يذكر خلال هذه أعوام الاستقلال من عمر شعبنا، في أي من مجالات الحياة المدينة، بل انها هدمت كل ما كان موجودا من مظاهر حياتية  او أنظمة اجتماعية، او دوائر حكومية، التي ورثتها من الاستعمار، والأنكى من من ذلك والامرّ، انها شرعت بخطط وبرامج مدروسة في هدم الانسان والمجتمع الاتري،
وخاصة الشباب منهم الذين يمثلون عماد المجتمع وقوته الإنتاجية.
ليس هذا فحسب بل ظلت هذه العصابة ترفع عام بعد عام شعارات جوفاء معلقة فشلها في ادارة الدولة، علي اختلاق أعداء خارجيين، في محاولة يائسة للتهرب  من المسؤولية، مما يوضح نهارا جهارا مدى احتقار هذه العصابة  للإنسان الارتري وعقله،
وخير دليل على ذلك فإن الشعب الارتري كان ينتظر من الطاغية، هذا العام بمناسبة عيد الاستقلال، الاجابة عن تسائلاته عن ما ابرمه من اتفاقات مع إثيوبيا، على رأسها مسألة بادمي،  التي ظل معلقا عليها كل قراراته الخاصة بالتنمية والتي بسببها أدخل العديد من المناضلين غياهيب السجون، وكذلك ترسيم الحدود، وانهاء الخدمة الإلزامية الابدية، وتحسين مستوى معيشة الإنسان الارتري.
يا احرار ارتريا إننا في الحركة الفدرالية نؤُكد لكم بهذه المناسبة العظيمة بأننا سوف نعمل بكل ما نملك من عزيمة وإرادة في السعي مع كل قوي التغيير الحقيقي الساعية لايجاد وطن آمن يسع الجميع، علي قاعدة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، والمتشاركة في السلطة والثروة، وتحقيق حلم ابطال الثوار الاوائل في بناء وطن، يعيش مع نفسه وجيرانه في سلام وأمان.
عاش نضالات الشعب الارتري، وعاشت ارتريا وطنا آمنا للجميع.
المكتب الإعلامي 
الحركة الفيدرالية الديمقراطية الارترية

Search our Website