Get Adobe Flash player

كلمة قبيل

اننا كمجتمعات  عاشت في جزء من منطقة القرن  الافريقي  لا نختلق عن بقية سكان القارة السمراء خاصة في مرحلة  ما قبل دخول  الاستعمار الغربي فكل مجموعة كان لها نمط من العيش واسلوب ادارة وقوانين تلزم الجميع  وهذا  كله من اجل الاستفادة  من الطبية  حولهم . وكانوا يدافعون  عن الموارد من كل اعتداء من نفس المجموعة  او مجموعات اخري مجاورة  او بعيدة  ولذلك حروب عديدة  مرت بها هذه المجتمعات  تنتصر فيها مجموعة علي اخري مستحوزة علي كل اوبعض الموارد .او تتحالف  ممجموعات عديدة  للانتصار  علي اخري .وعلي العموم ما كان يميز كل مجموعة عن اخري  رابط الدم والعرق او التزاوج  الي ,,,,الخ  ولم تعرف هذه الشعوب الحدود والفواصل وكان حدودها الاستفادة من الموارد الطبيعية  في بقائها علي الحياة  الي ان جاء الانسان الابيض  باحثا كذلك عن المواد الاولية  وزيادة موارده من اجل  انسانه ولذلك استغل تطوره عن انسان القارة وليم له السيطرة قسم القارة  ووضع الخطوط الوهمية  التي فصلت بعض المجتمعات في طرفي تلك الخطوط , كما انه زرع عوامل شقاق وفتن  بين  المجموعة الواحدة وهذه واحدة  من السلبيات التي ارساهي المستعمر .غير انه وخدمة لمصالحة  واستنذاف  موارد القارة  قد افاد هذه المجتمعات  بتعلمها وسائل انتاح جديد ,

لقد ظلت منطقة القرن الافريقي  محل اهتمام  كافة شعوب العالم وذلك  لمقعها المتحكم علي  الطريق التجاري منذ القدم , وياعتبارارتريا تملك في هذا الممر الجزء الاكبر جعلها محط اهتمام كل اصحاب القوة المتحكم  في العالم  واصبح انسانها علي مر الازمان يدفع اثمانا باهظة ففي مرحلة الحرب الباردة  تم التامر علية وربطه بالوكيل  والحارث الامين لمصالح الغرب  اثيوبيا هيليسلاسي  في مرحلة . وعند  انتها النظام الكهنوتي  وصول العسكر جاء القطب الاخر من اطراف الحرب الباردة  ليزيد دمارشعبنا  المتمسك  بطلب الحرية  وتقرير المصير كباقي شعوب  المنطقة ,

ومن المنطقي ان العاقل لا يمكن  ان يضحي بمصالحه ولذا عندما شعر الذي يودون  ان لا تخرج  السيطرة علي هذا الموقع  المهم من سيطرتهم وصعب عليهم  ايقاف الشعب الارتري من الوصول الي هدفه المنشود’ بحثوا عن وكيل جديد يحمي مصالحهم  ويتنكرلكل التضحيات التي قدمت خلال ثلاثون عاما  ويسرق نضالات الشهداء والمعاقين من ابناء الشعب الارتري ويقتل الامل في نفوس الشباب  بتدميرهم  بحيث يهربون بجلدهم  مفضلين الموت خارج الوطن بدل العيش فيه والذين لايتمكنون  او لم تكن المقدرة فيركوب المخاطر  قد استكانوا  واستسلمون لقدرهم . فلم يستلهموا  من شجاعة اجيال فترة تقرير  المصير  الذين بقي منهم نفرد قليل كان لهم شرف قول لا للستبداد لا لتفكيك المجتمع  لا لسياسة فرق تسد  حتي انفرد يهم الطاقية  واحدا بعد اخر . ويذا نجد انسان الداخل الارتري  مقيدا  ينتظر الامل والفرج من ابناء وطنه خارج  الحدود الذين كان لهم دوما شرف اخذ المبادرات المؤدية  الي النهوض بالانسان الارتري وعلية  اننا في الحركة الفيدرالية الديمقراطية  ان الاحداث من حولنا تتسارع وسوف يكون لها تاثير مباشر علي وطننا ودولتنا الوليدة مما سفرض علي كل الوطننين ان يجتهدوا ويعملوا بوتيرة عالية  من النضال  تفوق ما قام به الاباء والاجاد  جامعين حجارتهم ليقذفوا بها نحو النظام المستبد   وفي نفس الوقت مترفعين عن الصغار  تاركين مقاعد التفرجورجم  العاملين  لانقاذ الوطن الارتري  والذي لم يكونوا معصمين من الوقوع  في اخطاء اثناء مسيرة العمل  . والا سوف ياتي  يوم  نجد فية زوال الدولة الارترية  الوليدة  وعندها سنندم يوم لاينفع الندم وسوف تلاحقنا  لعنات الضعفاء والمظلومين  والشهداء الي يوم الدين .

 

Search our Website