Get Adobe Flash player

altخدمة : gabeel.net

17 يناير 2016

قام الزميل المناضل بشير شفراي مسئول الشئون التنظيمية بالمكتب التنفيذي للحركة الفيدرالية الديمقراطية بعقد لقاءات تنويرية بفرعي كسلا وبورتسودان - على التوالي-  في الأول والثالث من يناير الجاري لعام 2016م . وإشتمل برنامج اللقائين على إستماع لعمل الفرعين وأنشطتهم في الفترة الماضية، وتقديم تنوير من الزميل بشير حول أخر أداء الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية على الصعيدين العام والخاص. 

ففي سياق ذلك إستمع الزميل بشير إإلى شرح مفصل من قياديتي وعضوية الفرعين، وتمثل أبرزه فيما تحقق من إنجازات بمجالات الإستقطاب النوعي لفئتي الطلاب والمرأة، والمراحل التي قطعها العمل التنظيمي لعقد المؤتمرات التنظيمية لقطاعي الطلاب والمراة، والتفاعل الذي تبديه القواعد لإنجاح هذا المسعى، برغم محدودية الإمكانات والمصاعب التي تسحبها الظروف العامة لإحوال هاتين الفئتين، مما يعكس إستمرارية جذوة العمل النضالي فيهما، ويعد الحركة بجيل عضوية نوعية تعي مهامها المرحلية والمستقبلية. من جانبه ثمن الزميل بشير الجهد المبذول من الفرعين وسعيهما للتطور الكمي والنوعي، وأثر ذلك على مستوى فروع السودان والحركة عموما.

وفي أطار تنويره العام بأداء الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية  في هذه المرحلة ، أوضح الزميل بشير إن الحركة وتواصلا مع سعيها الدؤوب للسير بالمعمل النضالي المرحلي إلى آفاق أرحب، تشارك مع كافة القوى الحادبة على وحدة قوى النضال من أجل التغيير، للسير بالمجلس الوطني الإتري للتغيير الديمقراطي إلى عقد مؤتمره الثاني خلال هذا العام 2016م ، برغم الظروف والمعيقات التي تقف في طريقه. وأوضح أن إنعقاد المؤتمر الثاني للمجلس تمثل ضرورة وطنية قصوى، في ظل الأوضاع المعقدة التي تمر بها إرتريا، والمستجدات التي باتت تطرح نفسها في ساحة قوى النضال من أجل التغيير، مما يجعل تعزيز الوحدة الميثاقية لمكونات المجلس الوطني ضرورة قصوى، وكذلك التطورات الإقليمية والدولية التي تعيشها المنطقة. لذلك فإن إستمرارية وتجاوز المجلس الوطني وضعه الراهن، بعقد مؤتمره الثاني ، وفق ما جاء في التمديد الأخير للمجلس الوطني، تعّد من اولويات عملنا النضال المرحلي الحالي، وتحدٍّ مطروح أمام الجماهير الإرترية، لا بد من خوضه، في ضمانها لفعالية وإستقلالية قرار كياناتها النضالية المرحلية العامة.

وفي توضيح حول مشاركة الحركة في لقاء نيروبي أوضح الزميل شفراي أن الحركة ظلت دائما تلبي أي دعوة توجه إليها من كيان إررتري ينتسب بكيفية ما لمعسكر قوى النضال المرحلي الحالي، وعلى قواعد الثوابت الوطنية الإرترية، بغض النظر عن أثر الخلافات التاريخية أو الفكرية أو السياسية معه.  

ولذلك كانت تلبيتنا لدعوة ( المنتدى الإرتري للتغيير- مدرخ-) بهدف تعزيز الحوارات والتواصل معه كمكون وطني إرتري معني بإحداث التغيير في إرتريا، وبالتالي العمل على تعزيز وحدة كافة قوى النضال الإرتري.

وكانت المشاركة نتاجا لتواصل ولقاءات مع قيادة المنتدى بصورة خاصة وكذلك عامة، منذ إعلان تأسيسه وبدء مشاركاته في ساحة العمل المعارض. وإن الحركة كانت دوما تحرص على المشاركة الفاعلة في كافة الفعاليات التي تدعى إليها،  فكان أن تقدمت بالورقة التي عكست خبرة ومنهجية الحركة في معالجة الشأن الإرتري ماضيا وحاضرا ومستقبلا، وهو ما يميز الحركة عن عديد قوى سياسية في الساحة، فكان من الطبيعي أن تنال إهتمام وتفاعل المشاركين في سمنار نيروبي . وإن مخرجات السمنار جاءت تعزيزا بشكل عام للجهد النضالي المرحلي القائم في كافة مستوياته، ويتأكد يوما إثر آخر صحة منطلقات الحركة الفيدرالية في تعاملها مع كافة مكونات معسكر قوى النضال المرحلي الملتزمة بالثوابت الوطنية ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

هذا وتقدم المشاركون في اللقائين التنورييين بمداخلات ثرة ، حول الشأن التنظيمي ، وذلك حول دور الحركة في العمل الوطني العام. كما أكدوا على بذلهم لمزيد من الجهد والتضحات، على طريق بناء الحركة وإنجاز حلولها، في القضايا والمعضلات الوطنية الإرترية، عبر النهج الفيدرالي الديمقراطي الذي يناسب مصالح وأوضاع وثوابت المجتمع الإرتري في حاضره ومستقبله. 


Search our Website