Get Adobe Flash player

e.f.d.m. arma


 



صالح صباح: قوة المعارضة في مواد مواثيقها السياسية، وضعفها في غياب التشخيص وترتيب الأولويات.!  

فسّها ناير : الحوارات والنقاش والتفاهمات حول المرحلة الإنتقالية يجب أن يبدأ من الآن.!

 

خدمة: gabeel.net

21 ديسمبر 2015م

 

عقد فرع الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية بأستوكهولم يوم السبت 19 ديسمبر 2015م ندوة سياسية كبرى تحت عنوان ( أوضاع المعارضة الإرترية والتوقعات المستقبلية!). وإضافةإلى قواعد الفرع والحركة،فقد أمّها عدد مقدرمن قيادات وكوادر التنظيمات السياسية بالسويد. 

Read More

 

طرحت في الندوة ورقتين، الأولى بعنوان : ( أوضاع المعارضة الإرترية : أطياف مكوناتها، مشتركات جوانب قوتها، وأوجه الضعف في أدائها السياسي.!) قدمها الأستاذ صالح صباح. فيما قدم الأستاذ فسها ناير ورقة حول ( التوقعات المستقبلة : المرحلية الإنتقالية ، وضرورة ترسية متطلباتها في النضال الجاري.!).

 

          إستعرضت الورقة الأولى واقع المعارضة االإرترية، وفق مكوناته القائمة ، ممثلة في القوى السياسية التي كانت السّباقة في البحث عن مشتركات وحدتها النضالية المرحلية ، منذ اواخر تسعينات القرن الماضي، ثم نشوء ونمو قوى المجتمع المدني، فالكيانات الفئوية المطلبية، وكذلك السخصيات الوطنية المستقلة. وعتبرت الورقة إن من أبرز الإنجازات التي تحققت في سياق النضال المرحلي لهذه القوى، جاء فيما جرى الوتافق عليه، من مواثيق سياسية وتنظيمية، altعبر تجربتي التحالف الديمقراطي الإرتري، والمجلس اوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، خاصة في جوانب :_ القبول بالآخر، والإقرار بالتعددية الإجتماعية والثقافية والسياسية، والإلتزام بتداول السلطة السلمي عبر الصندوق الإنتخابي، وتوسع مساحة ثقافة الحوار بين مختلف أطياف مكونات النضال المرحلي.

 

أمّا في المقلب الآخر من واقع المعارضة الإرترية، فقد تناولت الورقة بالنقد، أبرز جوانب ضعف المعارضة ممثلة في : عدم توحدها في تقديم تشخيص دقيق، وقراءة مشتركة للمعضلات الإرترية ماضيا وحاضرا، حيث تخلط موروثات المؤثرات التاريخية، بالإختلالات القائمة في الواقع المعاش بإرتريا اليوم، إضافة إلى غياب ترتبيت الأولويات بشكل ميثاقي ملزم للجميع، مما يتيح الفرص لتنامي إنعدام الثقة بين مكوناتها، خاصة عند إحتدام التنافس بين مكوناتها في تبوّء المواقع القيادية في الكيانات المرحلية السائدة، إضافة إلى تنامي ظاهرة الإنشقاقات في داخل أغلب مكوناتها، بحجة أن ذلك حقا ديمقراطيا، وخيارا تعدديا، في تفسير خاطئ لهما على السواء. يضاف إلى ذلك ضعف الجوانب الإدارية في مختلف مستويات بنى قوى المعارضة، وكذلك ضعف الإهتمام الدولي والإقليمي بأوضاع إرتريا بصفة عامة، المعارضة الإرترية بصفة خاصة.  

 

 

وخلصت الورقة إلى ضرورة التوافق بين مختلف قوى النضال المرحلي الجاري على مبادئ ومرتكزات  من أبرزها:_

 

 

  1. 1.
  2. 2.إن الشعب الإرتري وبكافة مكوناته الإجتماعية والثقافية والدينية والفئوية يعاني اليوم من نهج وسياسات النظام، بالرغم من أنّ سياساته صبت في السابق لمصلحة مكون واحد، دون المكونات الأخرى.
  3. 3.الإعتراف بتعدد وتنوع مكونات المجتمع الإرتري إثنيا وإجتماعيا وثقافيا ودينيا، ورفض نهج وسياسات تذويبها في ثقافة مكون واحد.
  4. 4.رفض منهجية وسياسات الإستيلاء على الأراضي في غياب اللاجئين والمهجرين وإحداث التغيير الديمغرافي أيٍّ كانت أسبابه.
  5. 5.الإقرار بأن اللغة والثقافة العربية في إرتريا وبحكم رسوخ جذورها في ثقافة مكونات إجتماعية إرترية عدة، فإن وطنيتها ورسميتها من ثوابت الوحدة الوطنية الإرترية. 

 

أما الورقة الثانية التي قدمها الأستاذ فسها ناير باللغة الإنجليزية، فقد ضمنت محاورها على أهمية الحوار بين قوى المعارضة، ومناقشة  أمور وقضايا ومتطلبات المرحلة الانتقالية من الآن،  والاستعداد لذلك وبناء التفاهمات حول المسائل الخلافية  التي تحدث  بين فترة وأخرى بين قوى المعارضة، والابتعاد عن العنف بجميع صوره، والاستعداد للمصالحات الوطنية، بهدف الوصول الى إستقرار إجتماعي وسياسي، لإرساء قواعد حكم راشد.  

 


وأكدت الورقة أنَّ جميع مراكز البحوث والدراسات تدعوا الدول ذات سمات التعددية،  لكي تتبنّا النظام الفيدرالي. كما ركزت الورقة على إهمية إمتلاك الارتريين لإستقلالية قرارهم السياسي وصيانته، مع الأخذ بعين الاعتبار للمصالح التي تربطهم بدول الجوار. (لمزيد من الإطلاع حول هذه الورقة، طالع نص تقرير عنها بقسم اللغة الإنجليزية في موقع:
gabeel.net  ).

 

altهذا وقدم المشاركون  في الندوة أسئلة وإستفسارات ونقاشات وتوضيحات ثرّة في مختلف محاور الورقتين .

 

أدار الندوة الأستاذ محمد عثمان إدريساي، رئيس المجلس الفيدرالي بالحركة، فيما أسهم الأستاذين المناضلين نقاش عثمان وعبدالكريم مصطفي بمداخلات وتعقيبات هامة، عوضا عن دورهما المميز في الترجمة بين العربية والتجرية، فلهما التجلّة والتّقدير.

 

 

المصدر: اعلام قبيل

الحركة الفيدرالية الديمقراطية الأرترية

 

 


Search our Website