Get Adobe Flash player

altأفادت مصادر التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمرأن بحرية السلطة الشمولية القائمة بأسمرا، وجهت أوامرها لكافة المراكب البحرية التي كانت متواجدة من منطقة عصب إلى بوري ، للإبحار إلى ميناء مصوع يوم التاسع من مايو الجاري 2013م، دون توضيح للأسباب والدوافع. 

وفي سياق آخر أقدمت تلك القوات على مصادرة مركب متوسط الحجم ، وصل إلى منطقة عدي قادما من اليمن في الرابع من مايو الجاري 2013م، محملا بمواد غذائية أساسية تعود ملكيتها لمواطني المنطقة . وذلك بحسب ما أفادت مصادر التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن المركب غادر إلى الشاطئ اليمني ، بعد أن سمح مسئولي تلك القوة لمواطني المنطقة توفير المواد التموينية اللازمة لحياتهم بجهدهم الذاتي، حيث لا تقوم أجهزة السلطة بتوفير أي سلعة أساسية للمواطنين في تلك المنطقة، منذ أكثر من عامين. ما إضطر المواطنين لبيع مواشيهم والسعي لتوفير قوتهم عبر تلك الرحلة. 

وأسهبت المصادر أن عملية المصادرة جرت بهدف تعزيز حالة المجاعة التي تعيشها المنطقة ليس لأسباب بيئية، ولكن تنفيذا لسياسات التغيير الديمغرافي الذي تكرسه الشمولية في البلاد، وذلك بهدف دفع مواطني المنطقة، وتحت سياط الجوع والمرض، للهجرة القسرية عنها، رغم أن شواطئها تعد من أغنى المصائد البحرية، وقد سبق لتلك السلطة أن منعتهم من إستغلالها، بدعوى أنها محمية بحرية، وثروة وطنية!. 

 

إعلام التنظيم الديمقراطي

لعفر البحر الأحمر

10 مايو 2013م

Search our Website